أعلنت جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبطة بتنظيم القاعدة في بيان نشر علي الانترنت أمس مسئوليتها عن سلسلة من التفجيرات في بغداد ومناطق أخري بالعراق قائلة إن ذلك جاء رداً علي إعدام سجناء من السنة. قالت الجماعة ان الهجمات التي شنت يوم الاربعاء جاءت انتقاماً لإعدام أشخاص الشهر الجاري أدينوا في قضايا تتعلق بالإرهاب. أشار البيان إلي ان الهجمات نفذت في ذروة الانتشار الأمني في بغداد والمناطق المحيطة بها والتي أصبحت سجوناً كبيرة مقفلة علي أهلها. أكد ان هذه الهجمات توزعت علي مقرات حكومية ومراكز أمنية وعسكرية. غير ان أغلب المناطق التي استهدفتها هجمات الأربعاء تمثلت بأسواق ومناطق للمدنيين. في غضون ذلك أفاد مصدر أمني عراقي ان مصليين اثنين قتلا اثر هجوم مسلح نفذه مجهولون غربي العاصمة بغداد. قال المصدر ان مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية اطلقا ظهر الجمعة النار من أسلحة كاتمة للصوت مستهدفين مصليين اثنين أثناء توجههما للصلاة في جامع "تقوي الله". علي صعيد متصل لقي قيادي كبير في تنظيم القاعدة مصرعه خلال اشتباك مع قوة أمنية غربي محافظة الانبار. ذكر مصدر أمني عراقي ان قوة من اللواء 28 التابع لقوات حرس الحدود العراقية اشتبكت مع قيادي كبير في تنظيم القاعدة خلال تنفيذها عملية دهم وتفتيش في احدي المناطق غربي محافظة الانبار وتمكنت من قتله. علي الصعيد السياسي دعا رجل الدين أحمد الصافي في خطبة الجمعة بكربلاء. الجهات السياسية بالبلد إلي تكثيف الحوار الجاد ووضع خارطة طريق لحل المشاكل العالقة بين السياسيين. وكان نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي قد أكد ان ما يجري في سوريا يهدد بلاده والمنطقة. وفي الشأن الداخلي لبلاده رأي المالكي انه علي الجميع وفي مقدمتهم السياسيون التكاتف وتوحيد الصفوف ونبذ الطائفية وتغليب المصلحة العامة علي المصالح الفئوية من أجل درء الأخطار وحماية الوحدة والسيادة الوطنية. وأكد المالكي خلال لقائه برؤساء عشائر ووجهاء مناطق اطراف بغداد ان مسئولية حماية بلاده من خطر الارهاب ومن التحديات التي تحيط بها يجب ان يتحملها الجميع. داعياً المواطنين إلي التعاون مع الأجهزة الأمنية وقوات الجيش والشرطة ومساعدتها في التصدي للارهابيين والمجرمين.