أكد الشيخ احمد زكي عضو جبهة علماء الازهر في درس العصر بمسجد شمس الدين حفني ششيخ الأزهر الأسبق بقرية حفني بلبيس شرقية ان رمضانَ شهرُ الجود. والعطاء والسخاء» فالنفوس فيه تقترب من خالقها وإلي ما يزكيها ويطهرها من شحها. "وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ". اكد ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان أجودَ الناس. وكان أجودَ ما يكون في رمضان. حين يلقاه جبريل في كل ليلة. فيدارسه القرآن. فلَرسولُ الله صلي الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة. وهكذا ينبغي للمسلم أن يكون "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةى حَسَنَةى" فرسول الله صلي الله عليه وسلم أجود بني آدم علي الإطلاق كما أنه أفضلهم وأعلمهم وأشجعهم وأكملهم في جميع الأوصاف الحميدة وكان جوده بجميع أنواع الجود من بذل العلم والمال وبذل نفسه لله تعالي في إظهار دينه وهداية عباده وإيصال النفع إليهم بكل طريق من إطعام جائعهم ووعظ جاهلهم وقضاء حوائجهم وتحمل أثقالهم ولم يزل صلي الله عليه وسلم علي هذه الخصال الحميدة منذ نشأ ولهذا قالت له خديجة في أول مبعثه: والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتقري الضيف و تحمل الكل وتكسب المعدوم وتعين علي نوائب الحق ثم تزايدت هذه الخصال فيه بعد البعثة وتضاعفت أضعافا كثيرة منها أن الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة كما في حديث علي رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : إن في الجنة غرفا يري ظهورها من بطونها قالوا: لمن هي يا رسول الله؟ قال : لمن طيب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلي بالليل والناس نيام.