بيانات اللجنة الاولمبية المصرية ذكرتنى ببيانات النكسة 67 وكأننا نعشق العودة للماضى ولا نريد التقدم خطوة للامام لماذا تصر اللجنة الاولمبية على اثارة المشاكل والمواجهات مع وزارة الرياضة او بالاحرى لماذا يريد المستشار خالد زين ان تتحول المواجهة الى معركة وكأنه الفارس المغوار الذى يريد الحفاظ على هيبة وكرامة الرياضة والرياضيين ويهدد باللجوء للجهات الرسمية الرياضية وبالطبع يقصد اللجنة الاولمبية الدولية لتخويف وزير الرياضة العامرى فاروق وبالطبع بيانات اللجنة الاولمبية تماما مثل بيانات الطائرات التى اسقطناها لاسرائيل فى الاذاعة فقط ولكن على ارض الواقع خسرنا المعركة والعالم كله كان يعرف ذلك الا مصر والمصريون ولعل احد اقوى اسباب نجاحنا وانتصارنا فى 6 اكتوبر اننا التزمنا بالصدق فى كل البيانات التى كان يتم الاعلان عنها داخليا وخارجيا. وكان الصدق هو مفتاح بوابة انتصار قواتنا المسلحة التى سنعتز بها وبرجالها حتى تقوم الساعة وكان من الاولى ان نتخذ مما حدث فى اكتوبر العبرة لبناء حياة جديدة ولكن هذا لا يحدث ونعود للوراء عشرات السنين بدليل ان ما يحدث فى وزارة الرياضة ووزارة الشباب واللجنة الاولمبية هو اكبر دليل صارخ على التخبط الادارى والاخفاق فى التطور والتطوير للافضل ووضع خطط وسياسات طويلة المدى استعدادا لأى ارتباطات دولية او ترك بصمة حقيقية واحداث طفرة فى معالجة قضايا الرياضة والشباب!! نفس الاوضاع ونفس الرؤى بل ونفس طريقة العمل تكاد تكون واحدة لم نشعر بأى تطوير أو تجديد أو معالجة اى قضايا ..وتفرغوا لتصفية الحسابات والمواجهات الاونطة صناعة الابطال الزائفين ونسوا ونسينا جميعا ان التاريخ لن يذكر الا من يترك ذكرى وبصمة!! كنت اتمنى قبل ان يتشاجروا وترتفع اصواتهم بسبب الاختصاصات والصلاحيات ومن المسئول الوزارة ام اللجنة؟! وبالطبع وزير الشباب يستمع ولايعلم انه عنصر فعال فى تلك الازمة لان الشباب هم امل مصر فى كل الانشطة الرياضية وغير الرياضية كنت اتمنى ان يضعوا الخطط لاحداث النهضة ويقدموا الحلول المختلفة والخطط التى تحسن من اوضاع الرياضة والرياضيين ولكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا لسبب واحد ان كل طرف مازال غير مصدق نفسه انه يتولى هذا المنصب!! تركنا كل قضايانا المصيرية وتفرغوا لمن صاحب الاختصاص وكيفية ضرب أى لوائح بدلا من ان يتم التنسيق والتفاهم والعمل بروح واحدة من أجل رياضة مصر وشباب مصر!! اتحدى لو خرج احد علينا بان هناك اى تغيير مستقبلى ملموس فى التخطيط أو تغيير الاساليب البالية التى ارجعتنا للوراء عشرات السنين وغيرنا مما تعلموا على ايادى الخبراء المصريين انطلقوا الى العالمية!! عندما نتكلم عن اصحاب الحقوق اكتشف ان 6 أو 7 مسئولين فى اللجنة الاولمبية من رؤساء الاتحادات لم يمارسوا الرياضة وهبطوا عليها بمظلات التعيين والمجاملات منذ 20 سنة واستطاعوا ان يثبتوا اقدامهم ويتحولوا لمسئولين كبار حتى وصلوا الى اللجنة الاولمبية وهو فى حد ذاته مؤشر خطير على الرياضة والرياضيين وبدون احراج هناك رؤساء اتحادات حملوا لقب عبده مشتاق.. المواقف كثيرة ومتعددة والتاريخ لن ينسى أو يكذب ولكنها الحقيقة المؤلمة للبعض الذين يريدون السيطرة على كل شئ حتى ولو خدعونا !! الازمة ليست فى المناصب ولكنها فى الانتماء والوفاء والخدمة التطوعية الحقيقية وليست فى السفريات وبدلاتها حول العالم من شرقه وغربه!! الازمة الحقيقية تكمن فى السياسة وليس الاسلوب بدليل اننا الدولة الوحيدة التى بها وزارتان للرياضة والشباب وكان من باب اولى ان تكونا وزارة واحدة والاخرى للتربية والاخلاق !! 99? من دول العالم تستعد لاولمبياد ريو دى جانيرو 2016 واتحدى لو كنا وضعنا خطط الاستعداد لتلك البطولة العالمية لان اللجنة تبحث عن امور اخرى اهمها سيادة سلطتها الكاملة على الرياضة والرياضيين!