انتشرت بشوارع العاشر شوادر بيع اللحوم في ظل غياب كامل للرقابة وعدم الحصول علي تصاريح من الجهات الرقابية أو حتي سجل تجاري او شهادات صحية للعاملين بهذه الشوادر يقول محمد احمد إن هناك غيابا كاملا للجهات الرقابية من جهاز وتموين وطب بيطري انتشرت هذه الشوادر في شوارع المدينة سواء الرئيسية او الفرعية بل الغريب قيام أصحاب هذه الشوادر بتحويل الاستراحات والمظلات التي أقامها جهاز المدينة في المسطحات الخضراء مثلما هو موجود في منطقة ابني بيتك وغيرها الي شوادر وتعليق اللحوم عليها في الهواء ومعرضة للأتربة وعادم السيارات. أضاف علاء عبد الخالق الأخطر من ذلك هو قيام أصحاب الشوادر بالذبح في تلك المسطحات الخضراء وترك مخلفات الذبح من روث ودماء علي الحشائش مما يؤدي الي انتشار الروائح الكريهة والذباب وتآكل هذه المسطحات وظهور القاذورات بالعين المجردة عليها التي يتجمع حولها جيوش كبيرة من الذباب والبعوض وباقي الحشرات الضارة أوضح السيد عبد العزيز أن لحوم الشوادر غير مذبوحة تحت إشراف التموين والطب البيطري والدليل علي ذلك عدم وجود أختام السلخانة عليها التي تدل علي صحتها و لا نعرف مصدرها. يقول سمير عبد الله أسعار اللحوم تجذب الزبائن حيث يتراوح سعر الكيلو ما بين 39 و40 جنيها الأمر في مقابل 70 جنيها للكيلو في محلات الجزارة المرخصة و المعتمدة صحيا فالمواطن يعاني الامرين من ارتفاع أسعار جميع مستلزماته من خضار ولحوم واسماك في ظل راتب هزيل يتقاضاه. وتقول ام محمود علي ربة منزل لا افكر نهائيا في شراء اللحوم من هذه الشوادر فلا اعرف مصدرها يجب علي الدولة توفير البديل المناسب لتلك اللحوم من خلال إنشاء منافذ معتمدة من وزارة التموين والصحة وأكد أصحاب هذه المنافذ انهم يكافحون جشع أصحاب محلات الجزارة من اجل خدمة الفقراء. أوضح المهندس مجدي رجب إبراهيم رئيس جهاز العاشر أنه بناء علي شكاوي متعددة من السكان خاصة سكان الحي العاشر بالمشروع القومي للاسكان قامت حملة مشكلة من شرطة المرافق والطب البيطري وادارة التموين حيث تمكنت من مصادرة بعض اللحوم التي ليس عليها اختام اي مجزر تثبت صحتها وعدم خلوها من الامراض معلقة اسفل احدي المظلات المخصصة لاستراحة المواطنين وتحرر محضر واحالته الي النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية ويستغلون ذلك بان هذه الشوادر من اجل محاربة الغلاء ويضع عليها لافتة تحمل اسم الحزب. اضاف نظرا لكثرة الشكاوي من قبل مواطني المدينة فقد تم التنسيق بين إدارات الطب البيطري والتموين والصحة وشرطة التعمير لمكافحة هذه الظاهرة خاصة لما ابدته الادارة البيطرية من تخوفها من الذبح خارج السلخانة نظرا لانتشار وباء السل بالمواشي وان المرض ينتقل الي البشر بمجرد تناوله اللحوم المصابة.