قرر سائق بمجلس مدينة زفتي التخلص من حياته بعد شعوره بالاضطهاد عقب إدخاله كشاهد رئيسي في قضية فرم ملفات أمن الدولة.. صعد أعلي دار القضاء العالي محاولا الانتحار وهو يحتضن نجله وسط صرخات المارة الذين توسلوا لعدم إيذاء الصغير حتي حضر رجال الشرطة وتمكنوا من إنقاذهما وأخطر اللواء أسامة الصغير مساعد أول وزير الداخلية لقطاع القاهرة وتولت النيابة التحقيق. تبين للمقدم أحمد الأعصر رئيس مباحث الأزبكية أن سيد بهلول مطر "40 سنة" سائق احتضن طفله أحمد "5 سنوات" وقرر الانتحار. وبعد ساعة أعلي دار القضاء العالي روي للعميد إيهاب فوزي مأمور الأزبكية الأسباب التي دفعته للتفكير في الانتحار حيث تبين تكليفه بسيارة الوحدة المحلية التي يعمل بها لنقل ملفات وأوراق أمن الدولة وهو ما شهد به في التحقيقات ليتم إدخاله كشاهد في القضية وعقب ذلك أجهضت زوجته أثناء حملها في الشهر الثالث بسبب إهمال المستشفي مما دفعه للاعتداء علي العاملين بها وألقي القبض عليه وتصويره مما جعله يعتقد بتسجيله جنائيا وأنه سيكون كبش فداء في أي قضية وساءت حالته النفسية.