أكد الدكتور علي عبدالرحمن محافظ الجيزة أمس عودة الهدوء تماماً إلي جزيرة "القرصاية" بحي جنوبالجيزة عقب الأحداث الأخيرة التي وقعت من بعض المواطنين المتعدين علي أجزاء من الجزيرة تحت ولاية القوات المسلحة وقيام هؤلاء المواطنين بالتعدي علي القوات المسلحة اثناء اخلائهم من الموقع تنفيذاً للقانون. وقالپالمحافظ أنه تم فتح شارع البحر الأعظم من الجانبين اعتباراً من ظهر أمس كما قامت الأجهزة المحلية بحي جنوبالجيزة بتنظيف الموقع من آثار الحرائق التي أشعلها المحتجين أثناء إخلائهم ورفع هذه الآثار وإعادة الموقع إلي ماكان عليه. وأضاف الدكتور علي عبدالرحمن أن القوات المسلحة تضع يدها حالياً علي الموقع بصفته تحت ولايتها. ولفت النظر بأنه يجري حالياً عقد لقاء يجمع ممثلين من الأهالي الذين يدعون أحقيتهم في الاقامة في بعض أجزاء من الجزيرة وممثلين من القوات المسلحة لبحث ما لديهم من مستندات وأحكام ومدي قانونية اقامتهم حسب ما يدعون. وأشار إلي أن النيابة العسكرية تباشر حالياً التحقيقات في الأحداث الأخيرة وماحدث من تعد علي مخصصات وأفراد القوات المسلحة. من جانب آخر قامت قوات من قسم شرطة الجيزة بفرض كردون أمني باشراف المقدم حسام أنور رئيس المباحث وذلك لمنع تجدد أي أعمال شغب تحدث بين الأهالي والقوات.. فيما قام عدد من أهالي المصابين والمقبوض عليهم بافتراش جانبي شارع البحر الأعظم في انتظار قرار النيابة بالافراج عن ذويهم وطالبوا تدخل المسئولين للافراج عنهم وقالوا إن عملية القبض تمت بطريقة عشوائية. شيع أهالي القرصاية جثمان الصياد "محمد عبده" 17 سنة التي لقي مصرعه اثناء الاشتباكات وقاموا بدفنه في مسقط رأسه بأسيوط.. "الجمهورية" اخترقت الحاجز الأمني بالمنطقة وتجولت داخل الجزيرة وشاهدت علي الطبيعة الوضع الأمني المستقر وقيام الأهالي بأعمالهم. قال جمال العشري عضو مجلس الشعب السابق إنه تم الاتصال بالأجهزة الأمنية في محاولة للتفاوض مع أهالي جزيرة القرصاية وتقديم المستندات التي تدل علي ملكيتهم للأراضي التي يقيمون عليها وأكد أن الجهات الأمنية لديها استعدادپتام للتفاوض وتقديم الحلول التي ترضي جميع الأطراف. وقال ياسر صديق "مدرس" من سكان أهالي القرصاية أن ما نشر من قيام بلطجية بالتعدي علي قوات الأمن غير صحيح لأن معظم السكان يعملون بزراعة الأرض التي حصلوا عليها بحكم قضائي عام 2007 والفئة الأخري عملها الصيد.. ولا يوجد بيننا أي بلطجي. أضاف أن كل السكان يحملون تحقيق شخصية مدون فيه أسماء الشوارع بالجزيرة وهو مايؤكد أحقيتنا بتمليك الأرض.. ويشير حسن معاطي أن مساحة الجزيرة يزيد علي 120 فداناً وفوجئنا بقوات الأمن تهاجمنا فجر أول أمس وتلقي القبض علي عدد من الأهالي منهم شقيقي الذي كان يصطاد في البحر ولا نعلم عنه أي شيء حتي الآن ونطالب المسئولين بسرعة الافراج عن المقبوض عليهم. وقالت فايزة السيد "ربة منزل" من سكان القرصاية تعرضت للضرب من قوات الأمن وتم نقلي إلي المستشفي للعلاج من اصابة في عيني التي كدت أن أقعدها لمجرد أنني عارضت القوات ومنعتهم من دخول المنزل. جلس عدد من أهالي المصابين والمقبوض عليهم بشارع البحر الأعظم في انتظار قرار النيابة بالافراج عن أبنائهم.