عقد الرئيس الدكتور محمد مرسي والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر أمس قمة مصرية قطرية بقصر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة. تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع والتطورات السياسية علي الساحة الاقليمية والدولية. وصرح الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء عقب اللقاء بأن زيارة أمير قطر لمصر تأتي عقب الزيارة التاريخية للأمير القطري إلي قطاع غزة والتي كان لمصر الثورة دور كبير في اتمامها. كما سيكون لمصر دور هام في إعمار غزة في الفترة القادمة. وقال إن الرئيس مرسي والشيخ حمد عقدا لقاء ثنائياً بحثا فيه أحداث المنطقة ثم عقدا اجتماعاً موسعاً حضره أعضاء الوفدين وتم فيه الحديث عن تذليل الصعوبات أمام الاستثمارات القطرية في مصر ودفع العمل في النواحي الاقتصادية والسياسية. وحل المشكلات أمام المستثمرين القطريين فيما يتعلق بالأراضي. وكيفية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بضخ استثمارات قطرية بنحو 18 مليار دولار لإقامة منطقة سياحية في شرق بورسعيد. مشيراً إلي أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع علي تفعيل زيارات فرق العمل لتنفيذ هذا الاتفاق عقب إجازة عيد الأضحي المبارك. أضاف أنه تم الحديث حول إمكانية استيراد مصر للغاز القطري المسال لاستخدامه محلياً وتوفير كميات السولار المستخدمة في تشغيل محطات الكهرباء. وحول زيارته للجزائر قال الدكتور هشام قنديل إن زيارته كانت ناجحة وحققت أهدافها في إعادة الدفء بين البلدين. وأنه لمس حفاوة كبيرة من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة والمسئولين الجزائريين. والرغبة الكبيرة في دفع علاقات التعاون بين البلدين. وقال إنه تم الاتفاق علي إنشاء منطقة صناعية مصرية في الجزائر لصناعة مواد البناء من الحديد والأسمنت والطوب. خاصة أن هناك خطة لبناء ما بين 2 إلي 2.5 مليون وحدة سكنية جديدة. وأنه ستتم عقب العيد زيارات متبادلة للاتفاق علي كيفية إقامة هذه المنطقة والخطوات العملية لها. أشار إلي أنه تم أيضا الاتفاق علي زيادة استيراد البوتاجاز من الجزائر. واستيراد كميات من البترول الخام لتكريره في المعامل المصرية. وسيزور مصر وفد جزائري بعد العيد لتفعيل هذا الاتفاق. الرئاسة ترفض انتقادات زيارة أمير قطر لغزة أكد الدكتور ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن زيارة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر لقطاع غزة. وتيسير مصر لإجراءات اتمام هذه الزيارة كان لأسباب إنسانية. وأن هذه الزيارة لها بعد إنساني إسلامي وعربي ودولي. والهدف منها هو تخفيف الآلام والمعاناة التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة نتيجة الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي علي القطاع. قال رداً علي الانتقادات التي وجهت لهذه الزيارة والمخاوف من زيادة حدة الانقسام بين فتح وحماس بسبب هذه الزيارة. انه لا يمكن توجيه أي انتقاد للجهود التي تستهدف رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. وأنه لا يمكن لمصر أن تمتنع عن مد يد العون للفلسطينيين مهما كانت الانتقادات. أضاف أن زيارة أمير قطر لغزة تناولت جهود إعادة الإعمار وإنشاء مشروعات للبنية الأساسية هناك في إطار ما تم الاتفاق عليه بالجامعة العربية لتوفير حياة كريمة للفلسطينيين.