أكد المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، أن المجلس العسكرى لم يخطرهم بعد بموقفه أو الرد على مقترح تعديل مقر الفرز من اللجان العامة إلى اللجان الفرعية، مشيرا إلى أن الفرز مازال قائما فى اللجان العامة كما كان فى السابق باللجان العامة. وكشف عبد المعز أن نسبة التصويت فى انتخابات الجولة الأولى 52% وليس 62%، مشيرا إلى أن هناك خطأ إداريا فى العد والسكرتارية التى كتبت البيان الخاص بالنسبة. وأوضح أن الحديث عن بطلان أو صحة العملية الانتخابية من اختصاص القضاء وليس من اختصاص اللجنة، مشددا على أنه يحترم الأحكام القضائية. أكد المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، أنه لم يخطر بواقعة إطلاق النيران فى محافظة الأقصر، قائلا: القرار فى هذه الواقعة يختص برئيس اللجنة هناك لأنه هو أنسب من يقدر الموقف ويصدر القرار المناسب به لأنه صاحب هذا القرار". وقال إبراهيم إنه يجرى حاليا تجميع عدد الأصوات التى حصل عليها كل حزب فى الجولة الأولى، وكذلك الأصوات فى الجولة الثانية والثالثة، لافتا إلى أن الشائعات التى ترددت بإلغاء الانتخابات فى جولة الإعادة كان لها تأثير سيئ على العملية الانتخابية اليوم، مطالبا بضرورة التصدى لهذه الشائعات. وشدد رئيس اللجنة العليا للانتخابات على أن المعيار الوحيد لتقييم المرشحين هو "المواطنة"، ولا يوجد أى معيار آخر يتصل بالعقيدة، قائلا: "أنا لا أفتش فى القلوب"، موضحا أن لكل مرشح مؤيديه، طالما لا يصدر منه ما لا يخل بالقواعد العامة أو الآداب. وذكر أن جميع النتائج فى الدوائر التى يوجد بها دعاوى قضائية أو أحكام من محكمة القضاء الإدارى لن يتم إعلانها رسميا إلا بعد حكم المحكمة الإدارية العليا، مشيرا إلى أنه اتصل بالمحكمة الإدارية العليا للاستفسار عن الأحكام القضائية الصادرة بوقف الانتخابات أو وقف إعلان النتائج ، فأكدت له المحكمة الإدارية العليا أن جميع الأحكام الصادرة من القضاء الإدارى مطعون عليها أمام الإدارية العليا، مضيفا أن الانتخابات مستمرة فى جميع اللجان والدوائر المقرر فيها الإعادة على المقاعد الفردية. وشدد عبد المعز أن اللجنة لا تمتنع عن تنفيذ حكم قضائى ولا من مصلحتها عدم تنفيذ الأحكام، مشددا على أن اللجنة لا تنحاز لصالح مرشح ضد مرشح آخر وتلتزم الحياد التام فى العملية الانتخابية. وفيما يتعلق بزيارة السفيرة الأمريكية، أوضح عبد المعز أن السفيرة الأمريكية زارت اللجنة ليس للحديث فى العملية الانتخابية فقط، مضيفا أن السفيرة الأمريكية أبلغته بأن وفدا قضائيا أمريكيا سيزور مصر قريبا ويريد زيارة اللجنة وزيارة دار القضاء العالى، كما أن الرئيس الأمريكى السابق جيمى كارتر يبدى رغبته بزيارة مصر فى الأسابيع المقبلة وزيارة اللجنة العليا والتجول فى مصر أثناء انتخابات الجولة الثالثة، موضحا أنه رحب بهذا، مضيفا أن السفيرة الأمريكية عرضت دعم ومساعدة اللجنة العليا، مشددا على أنه رفض أى دعم، قائلا لها "نحن لا نتعامل إلا مع الحكومة المصرية ولا نتلقى أى دعم إلا من حكومة مصر".