كلما ظهرت أدلة جديدة في حادث مصرع الفنانة الراحلة سعاد حسني، تعقدت القضية وباتت أكثر غموضا، وكلما توصل المحققون لدليل جديد، ابتعدوا عن الطريق المؤدي للحقيقة وكشف لغز رحيل السندريلا. فقد اكدت العديد من التقارير الصحفية مؤخرا، أن نادية يسري صديقة سعاد حسني، تعتبر هي المفتاح الرئيسي لفك أسرار القضية ومعرفة القاتل، خصوصًا بعدما تبيّن أنها تُعالج من الإدمان وأنّها كانت على علاقة بتاجر مخدرات كانت في حوزته نسخة من مفتاح الشقة. وفي سياق متصل، تسربت معلومات تؤكد أن سعاد حسني كانت ستبيع مذكّراتها ب 3 ملايين جنيه إسترليني الى إحدى القنوات الفضائيّة، وأنّ هذا الرقم تمّ كشفه في العقد الذي وجدته الشرطة البريطانية سكوتلانديارد في خزانة السندريلا في شقتها في لندن عقب الحادث. كما كان العقد من دون توقيع ويبدو أنّه كان بجوار مذكّراتها التي سُرقت بواسطة من قتلوها، وأن الشرطة البريطانية قامت بالفعل بالتحقيق مع الوسيط الذي أقنع سعاد حسني بكتابة المذكّرات، حيث كانت رافضةً لذلك. ولكنّ الشرطة لم تجد ما يدينه بأيّ علاقة مع القتلة، خاصة أنّه قد تضرّر من مقتل السندريلا لأنّه كان سيحصل على نسبة تصل إلى 10 %.