طالب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالعزيز حجازى أبناء الشعب المصرى بتوحيد أفكارهم؛ ليكون هدفهم القومى تعظيم الإنتاج والعدل الاجتماعى وقال: إن مصر يوجد بها فقر وجهل ولكنها غنية بأبنائها الأوفياء. جاء ذلك فى كلمة للدكتور حجازى خلال حفل التكريم الذى أقامه أعضاء المنتدى الثقافى المصرى برئاسة السفير أحمد الغمراوى وحضره عدد كبير من مثقفى مصر، وتم خلاله منح الدكتور حجازى الرئاسة الشرفية للمنتدى. وذكر حجازى أنه من المخجل استعراض من يدفع فاتورة علاج الرئيس السابق حسنى مبارك، والأكثر من ذلك أن تتقدم دول الخليج لتبدى استعدادها لدفع تلك الفواتير، مشيرا إلى أن مصر أكبر من أن يحدث بها مثل تلك الأشياء. ومن خلال المناقشات التى تمت أثناء التكريم، رأت عضو جمعية سيدات الأعمال هالة حنفى أن الحالة النفسية لمعظم الشعب المصرى أصبحت سيئة بسبب تخوفهم على أبنائهم من الشباب. وأشارت إلى أن الإعلام يوجه الشعب فى اتجاهات مختلفة مما يحث حالة من عدم التوازن لدى البعض، وطالبت بقانون يحمى من الأفكار والاتجاهات المختلفة التى يوجه لها الإعلام، وطالب أحد الحاضرين بأن يتم دراسة ثقافة الحوار المجتمعى فى المدارس حتى يتعلم الأطفال الاستماع للرأى الآخر واحترامه. كما طالب نائب رئيس جامعة حلوان السابق، رشاد عبداللطيف باحترام الشباب للقيم الجامعية حتى لا يفقدوا هويتهم. من جانبه، أشار رئيس جمعية المترجمين المصريين السيد حسام الدين مصطفى أن لديه دراسات خاصة بكيفية أن تكون صناعة الترجمة صناعة مساهمة فى الدخل القومى المصرى.. منوها إلى أن الترجمة يمكن أن تساهم بدخل سنوى يقدر ب 3 مليارات جنيه وتوفر 50 ألف فرصة عمل. تجدر الإشارة إلى أن الدكتور حجازى رأس المنتدى الثقافى المصرى خلال الفترة من 1996 وحتى أبريل 2011.