واصل الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، شن غارات على مناطق عدة في لبنان، إحداها أدت إلى خروج محطة تحويل كهرباء عن الخدمة كانت تغذي مدينة بنت جبيل والقرى المحيطة بها. ووفق وكالة الأنباء اللبنانية، فإن الجيش الإسرائيلي قام، مساء الخميس، بتفجير 5 منازل في الحي الشرقي ببلدة الخيام بمحافظة النبطية جنوبي البلاد، بينما لم تتضح نتائج الغارات. وشن الجيش غارة على "عين قانا" بالمحافظة نفسها بالتزامن مع قصف طال حرج "علي الطاهر" وأطراف "النبطية الفوقا" و"كفر تبنيت"، بحسب المصدر نفسه. كما استهدفت غارات إسرائيلية بلدات قبريخا في قضاء مرجعيون وشقرا في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية، والناقورة ومجدل زون بقضاء صور بمحافظة الجنوب، بينما تعرضت بلدة ياطر بقضاء بنت جبيل لقصف مدفعي. وبحسب الوكالة اللبنانية، استهدف الجيش الإسرائيلي ب5 قذائف مدفعية منزلا في القليعة بقضاء مرجعيون، إضافة لغارة استهدفت "يحمر الشقيف" في قضاء النبطية. بدورها، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان، الخميس، تعرض محطة التحويل الرئيسية في السلطانية- قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد إلى استهداف إسرائيلي، ما أدى إلى خروج المحطة عن الخدمة كليا. ونقلت الوكالة اللبنانية عن بيان صادر عن مؤسسة الكهرباء قولها إن "الاعتداءات الإسرائيلية طالت اليوم محطة التحويل الرئيسية في السلطانية – قضاء بنت جبيل، ما أدّى إلى تدمير كل خلايا مخارج التوزيع وتضرر أحد محولات القدرة بالإضافة إلى غرفة التحكم والحماية". وأضافت أن "نتيجة لذلك أصبحت محطة التحويل الرئيسية هذه خارج الخدمة كليًا، مع العلم أنها تغذي مدينة بنت جبيل والقرى المحيطة بها، وجويا وبعض قرى قضاء صور". وأوضحت المؤسسة "عدم تسجيل أي خسائر في الأرواح بين المستخدمين أو العمال جراء هذا الاعتداء". وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، عن 33 شهيدا و152 جريحا خلال الساعات ال24 الماضية، ما يرفع حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان أوائل الشهر الجاري إلى 1001 شهيد و2584 جريحا. وفي 2 مارس، بدأ "حزب الله" استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ضمن عدوان مستمر على إيران منذ 28 فبراير الماضي. ووسعت إسرائيل غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن "حزب الله" أعلن تصدي مقاتليه لها.