جدة : - انتقد المدير التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين الدكتور سعد الشهراني ظاهرة خروج بعض الداعيات الاسلاميات لممارسة مهامهن بالمكياج والزينة فيصبحن فتنة بدلا من نشر الخير . جريدة عكاظ التى تصدر فى جدة اجرت حوارا فى عددها الصادر اليوم مع الدكتور سعد الشهراني المدير التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين .. تحدث فيه عن العديد من الموضوعات منها الداعيات من النساء والقنوات الفضائية الاسلامية .ومن الاسئلة التى طرحتها عليه الجريدة : هل ترى ظهور المرأة في مجال الدعوة عبر الفضائيات ذا أهمية؟ هذه قضية شائكة والمرأة عليها واجب دعوة لأخواتها النساء، والمعلوم أن قبول المرأة من المرأة أقوى وخصوصا في الأمور الخاصة، لكن هناك داعيات يخرجن بالمكياج والزينة فيصبحن فتنة بدلا من نشر الخير. وأقول تستطيع المرأة أن تقوم برسالة الدعوة من غير الحاجة إلى الظهور في وسائل الإعلام. هل ترى أن القنوات الإسلامية أسهمت بفاعلية في نشر الدعوة وكيف تقيم مسيرتها؟ الفضائيات تجربة جديدة دخل فيها بعض العاملين في الحقل الإسلامي وظنوها يسيرة لكنهم توقفوا منتصف الطريق وبدت لهم صعوبتها لدرجة أن بعضهم تراجع وأغلق قناته. ولكن لم تعزو إغلاق تلك القنوات؟ غياب التخطيط الدقيق له دور في ذلك ولا تغلق القناة فقط للعجز المالي كما يظن الكثير، بل بعض القنوات الإسلامية لديها عجز من نوع آخر وهو العجز الفكري فيكتشف مديرو هذه القنوات عدم قدرتهم على سد أوقات البث ببرامج فكرية، وهذا يعود لأسباب منها أن القنوات الإسلامية ليس لديها رؤية حتى تغطي السوق فتعمد إلى تكرار البرامج وهذا بدوره يقلل الجاذبية للمشاهد كما تعمد إلى الروتين وذلك بالاقتصار على الشيخ والكاميرا والاستوديو دون إضافات جديدة تذكر، إلا أن هناك بعض القنوات الإسلامية لها لمسات وإضافات جديدة وتطوير واجتهاد. تضارب القنوات الإسلامية هل أسهم في خدمة الفتوى؟ أتمنى أن يكون هناك ميثاق شرف يجمع بين القنوات الإسلامية وأن يلتزم مديرو القنوات بهذا الميثاق، خصوصا وأن الهدف هو خدمة هذا المشاهد وتطويره وحتى نرتقي بإعلامنا الإسلامي، ولكن التفاوت الكبير كما هو موجود اليوم في القنوات الإسلامية وبين فتاواها جعلت المشاهد في حيرة من أمره فأطالب وضع معايير لمن يستحق الظهور ولمن هو مؤهل، وألا يتحدث بما لا يعرف، وألا يتصدر الفتوى ما لم تتحقق فيه الآلية والمواصفات والشروط التي وضعها العلماء من قبل. ما الحل في رأيك؟ أولا لابد أن نعلم عدم إمكانية جعل الناس بعقل واحد فالله جعل الناس مختلفين، ولا يمكن أن يكون لهم عقل واحد، وهذا الاختلاف مشروع وجبل عليه البشر كما قال تعالى: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم"، كما أن الاختلاف في فروع الدين وبعض جزئياته مشروع، وقد وجدت المذاهب الأربعة ولم يحرج أحد الأئمة مذاهبا آخر أو يسفه بعضهم بعضا أو ينتقص من قدره وقيمته، وهؤلاء الأئمة خير مثال لنا وإن كانت خلافاتهم في فروع الدين، لكني أعود إلى التضارب في القنوات الإسلامية، فأقول إن كان هناك اجتهاد فكري مشروع من قبل العلماء فهذا سيؤدي إلى إثراء الفكر، بل الصحابة أنفسهم لم يتفقوا على قول واحد في بعض المسائل كما أن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله عندما جاء أحدهم له بكتاب أسماه الخلاف، أمره أن يغيره إلى السعة بدلا من الخلاف. ومن العناوين الاخرى فى عدد اليوم من جريدة عكاظ : ليبرمان يطالب بطرد باراك من الحكومة الكشف عن مصير أردني قتل في إسرائيل قبل 11 عاما أوباما يقدم ضمانات لنتنياهو مقابل تمديد تجميد الاستيطان