ميرهان عزام - عيون عالفن: أسبوع بعد آخر يقترب متسابقو ستار أكاديمي من تحقيق حلم الفوز بلقب نجم الموسم ، إلا متسابق واحد، يتوقف حلمه وينتهي مشواره مع خروجه من الأكاديمية. وهذا الأسبوع فشل مهدي في استغلال فرصته الأخيرة للاستمرار في البرنامج بعد أن حصلت "طاهرة" على أصوات الجمهور، بينما استحوذت رانيا من مصر على العدد الأكبر من أصوات طلاب وطالبات الأكاديمية. حيث حصلت طاهرة على 48.3 % من إجمالي أصوات الجمهور أمام مهدي الذي حصل على ما يقارب ال 31 % ورانيا بنسبة 20 % فقط. وبعدها عادت رانيا للأكاديمية ب 10 أصوات من الطلبة، وخرج مهدي بعد خسارته ب 4 أصوات فقط. وكانت آخر مشاركة لمهدي على مسرح ستار أكاديمي في لوحة الدالميشين، أو كلاب 101، التي شاركته فيها ميرال من سوريا. وأحيا الحفل المطربة التونسية لطيفة، والمطرب اللبناني أيمن زبيب بأكثر من أغنية شارك فيها الطلاب. وعلى غرار حفلات البرايم الأخرى، تضمنت فقرات حفل هذا الأسبوع تقارير عن حياة الطلاب داخل الأكاديمية، إلا أن بينها تقريرا خاصا عرض سوء الحالة المزاجية للطلاب بعد مغادرة هيثم، وعلى الأخص مواطنه سلطان الذي انهار تماما، مما أفزع زملاءه داخل الأكاديمية، وعبد العزيز الذي عانى من ضيق في التنفس. وكان الحفل هذا الأسبوع مميزا جدا، حيث اشتدت روح المنافسة بين الطلاب الذين ارتفع أداؤهم بشكل واضح جدا. فعلى سبيل المثال، ذكرنا نصيف بأدائه في البرايم الأول، وذلك عندما غنى في لوحة الدبكة اللبنانية مع محمد رمضان. حيث أبدع في غناء الموال، وهو ما قد يعيده إلى قائمة التوب فايف الأسبوع القادم. كما أظهرت بدرية نضوج صوتها عندما غنت في لوحة الطرب الأصيل، والتي غنت خلالها "أكذب عليك". التوب فايف: والتوب فايف هذا الأسبوع كان مختلفا عن الأسابيع الماضية، فقد شهد أسماء جديدةً للمرة الأولى، وعلى رأسها دخول عبد العزيز القائمة، ولكن في المرتبة الخامسة. وبعد غياب عن التوب فايف، ودخلت بدرية في المرتبة الرابعة. أما رحمة، فنجحت أيضا في الدخول إلى اللائحة في المرتبة الثالثة. وبالنسبة لزينة، فأصبحت العامل المشترك بين جميع قوائم التوب فايف هذا الموسم. وهذه المرة أيضا احتفظت بمكانها في المرتبة الثانية. أما المرتبة الأولى فكانت من نصيب أسما التي شهد لها جميع أساتذة الأكاديمي شكلا وحضورا على المسرح. لذلك، رولا سعد مديرة الأكاديمية، خيرتها بين الانضمام إلى ميرال وحضور حفل ويتني هيوسن في اسكتلندا، أو إلى محمد رمضان ورحمة في رحلة ديزني بباريس، أو السفر لتركيا. ولكنها فضلت عرض محمد رمضان ورحمة.