تحت عنوان "الأزمة المصرية تصل بالتوترات بين فتح وحماس لمستوى جديد".. سلطت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية الضوء على تداعيات الأنقلاب الذي نفذه الجيش المصري أوائل الشهر الجاري ضد الرئيس محمد مرسي على الأوضاع بين الفرقاء الفلسطينيين حيث فاقم التوتر وبدد الآمال بأن اتفاق المصالحة يمكن أن يكتمل. وقالت الصحيفة بينما تدعم فتح الانقلاب العسكري الذي أطاح بنظام الرئيس محمد مرسي أول رئيس منتخب، ترفض حماس الانقلاب، حيث كان عباس من أوائل القادة العرب الذين هنئوا المصريين على الانقلاب. واتهم المتحدث باسم حركة فتح "احمد عساف" مؤيدي حماس والحركة الإسلامية في فلسطينالمحتلة بالوقوف وراء مرسي خلال مظاهرة مناهضة للولايات المتحدة الجمعة الماضية، كما انتقد السلطات الإسرائيلية لفشلها في منع المظاهرة، وتساءل:" كيف يمكن لانصار حماس إدخال لافتات وأعلام كبيرة للاقصى في الوقت الذي يتعرض فيه جميع المصلين لعمليات تفتيش دقيق ؟". وفي المقابل اتهمت "حماس" السلطة الفلسطينية وحركة فتح باستغلال الأزمة في مصر لتحريض المصريين وغيرهم من العرب ضد حماس. وقالت الجماعة إنها حصلت على أدلة على أن كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية وفتح مدوا وسائل الإعلام المصرية ب"الأكاذيب والافتراءات" بهدف دق إسفين بين الحركة ومصر. ونقلت الصحيفة عن "ابراهيم المدهون" المحلل السياسي قوله :" تحريض فتح ضد حماس في وسائل الإعلام المصرية أمر مخجل .. هذا التحريض سوف يكون لها أثر سلبي ليس فقط على حماس، ولكن أيضا على الشعب الفلسطيني بأكمله".