ضيع الانقلاب فرصة نادرة على العرب والمسلمين فيما لو بقى الرئيس المنتخب محمد مرسي في منصبه، فقد انتهت أمس الأحد عضوية (مصر السيسي) غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، التي امتدت على مدار عامين منذ يناير 2016 وحتى نهاية ديسمبر 2017، وعمل الانقلاب جاهدا على ضرب مصالح العرب والمسلمين لصالح الغرب والصهاينة. ويؤكد مراقبون إن أداء سلطات الانقلاب خلال في مجلس الأمن كان مخيبا للآمال، حيث اتخذت مواقف مخزية تجاه قضاياهم الأساسية، مؤكدين أن السفيه السيسي حرص على استغلال هذا المنصب الدولي في مواجهة خصومه السياسيين وتعزيز مواقفه السياسية، حتى ولو على حساب الدين والدم والسيادة.. بل ومصالح مصر.
- إفريقيا الوسطى: في مارس 2016 رفض الانقلاب اقتراحا أمريكيا بإدانة اغتصاب قوات حفظ السلام بجمهورية إفريقيا الوسطى للأطفال.
- حلب (1): وفي مايو 2016 رفض الانقلاب عقد جلسة طارئة لوقف القصف الوحشي على حلب السورية من جانب ا الطيران الروسي.
- حلب (2): وفي مايو 2016 وافق الانقلاب على قرارين متعارضين لمجلس الأمن حول مدينة حلب، الأول من فرنسا والثاني من روسيا.
- القدسالمحتلة: وفي 23 ديسمبر 2016 سحب الانقلاب مشروع قرار يطالب بوقف بناء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربيةوالقدسالمحتلة.
- السودان: وفي أبريل 2017 طلب الانقلاب الإبقاء على العقوبات المفروضة على السودان طبقا للقرار 1591 الذي يحظر بيع الأسلحة للخرطوم.
- بشار الأسد : وفي فبراير 2017 رفض الانقلاب فرض عقوبات ضد السفاح بشار الأسد، جراء استخدامه الأسلحة الكيماوية.
- قطر (1): في 8 يونيو 2017، هاجم الانقلاب قيام قطر بدفع نحو مليار دولار لتحرير رهائن قطريين، خطفوا بالعراق.
- قطر (2): وفي يونيو 2017واصل الانقلاب الهجوم واتهم قطر بتسليح وتمويل جماعات وتنظيمات إرهابية في ليبيا.
- قطر (3): وفي 27 ديسمبر 2017 افتخر مندوب الانقلاب بأن مصر نجحت في استغلال عضويتها بمجلس الأمن في اتهام قطر بتمويل الإرهاب.
- الربيع العربي: في أغسطس 2017 نجح الانقلاب في استصدار القرار رقم 2370 حول منع حصول الثوار في سوريا أو ليبيا على السلاح.
- أمريكا: في نهاية 2017 سهل الانقلاب لأمريكا استخدام الفيتو حين لم يذكرها بالاسم في مشروع قرار يمنعها من نقل سفارتها للقدس المحتلة .
- الروهينجا:في 13 سبتمبر الماضي لم يستفد مسلمو الروهينجا من عضوية مصر وبدلا من حماية المضطهدين قام السيسي بحماية حكومة ميانمار.