دشن مغردون ورواد بمواقع التواصل الاجتماعى فى تركيا هاشتاجا حمل اسم #قطر_ليست_وحدها، ليصبح رقما واحدا في تركيا في أقل من 3 ساعات، وحتى منتصف ليل الخميس بتوقيت تركيا. وعلى الرغم من أن الهاشتاج باللغة التركية إلا أن كثيرا من المغردين أبدوا دعمهم باللغتين العربية والانجليزية، بعدالأزمة الأخيرة في منطقة الخليج. ونفى النشطاء والمغردون فى معظم التغريدات صفة الإرهاب عن قطر، وأعربوا عن دعمها. وكتبت ناوشهير شاهين: نستطيع أن نرى اللعبة القذرة، فيما قالت فاطمة عطا.. قلب واحد، روح واحدة، رؤية واحدة. وشبهت فكرية توقجاز اليوم بالبارحة.. وقالت: كما أن هناك خونة فهناك أبطال، مقتبسة شخصيات من مسلسل قيامة أرطغرل الذي يتحدث عن قيام الدولة العثمانية ولاقى رواجا كبيرا في الوطن العربي. مظاهرة في اسطنبول كان العشرات من النشطاء نظموا مظاهرة دعما لقطر،انطلق بعدها المتظاهرون في مسيرة بالسيارات حتى منتصف الليل. فى سياق متصل، وتحت نفس اسم الهاشتاج، نظمت ناشطون عرب وأتراك يحملون اسم (مجموعة أصدقاء قطر)، مظاهرة ليلية دعما لدولة قطر. وتجمع العشرات من الناشطين العرب والأتراك أمام ثانوية غلطة سراي في شارع الاستقلال بمنطقة تقسيم، رافعين لافتات وأعلام قطروتركيا، داعين إلى تحكيم العقل لحل الأزمة بالحوار ورفع الأيدي عن قطر والتوقف عن حصارها. وعقب انتهاء المظاهرة توجه الناشطون إلى منطقة بشكتاش عبر السيارات، قبيل أن ينتقلوا لاحقا إلى الجانب الأوروبي عبر جسر البوسفور (شهداء 15 يوليو)، لتنتهي الفعالية بمنطقة أوسكودار على الجانب الآسيوي من المدينة. وخلال المظاهرة، ألقى الناشط التركي، الدكتور بكير جانتمير، بيانا باسم المجموعة، جاء فيه أن "عالمنا لا يزال يدور في جو الحرب العالمية الأولى، ويتم تقسيم المنطقة من جديد، ومن أجل تقاسم الغاز والنفط تظهر حسابات كبيرة من جديد. وأضاف نجح الانقلاب في مصر عام 2013، ولكن الشعب المصري لم يتحرر بعد من سطوة المؤامرات المحلية والدولية، وشهدت تركيا محاولة انقلابية، ولكن الشعب التركي تمكن من القضاء على الانقلابيين مع المتعاونين معهم محليا وخارجيا. ضد الحصار ولفت البيان إلى أن المعركة مع قطر مبنية على الأكاذيب والافتراءات، للسيطرة على ثرواتها، ولهذا "فإننا في مجموعة أصدقاء قطر نوضح أننا ضد هذا الحصار". وشدد البيان على أن الحجة في المنطقة دائما هي دعم الإرهاب، وعبرها تأتي ثورات برتقالية، وعمليات عسكرية، واغتيالات واحتلالات، بهدف زيادة بيع السلاح لمنطقة الشرق الأوسط، والسيطرة على ثرواتها، فهم لا يريدون السلام للمنطقة. وتساءل البيان ما الهدف التالي، وما السيناريوهات الجديدة؟ هل الهدف تركيا، أم باكستان، أو سلطنة عمان، أو الكويت أو بلد آخر؟ وقال الناشطون في البيان ،نحن كمجموعة أصدقاء قطر نطالب الإمبريالية برفع يدها من قطر، وترك منطقتنا بسلام، حيث كشفت مخططاتهم"، محذرين من وصفهم "بألاعيب الإمبريالية بالكف عن ذلك، لكي لا يأتي الدور عليهم لاحقا». من ناحيته، قال الكاتب التركي توران قشلاقجي ،نحن مجموعة أصدقاء قطر، نريد أن نقف أمام مشروعات التدخل في استقلال الدول الأخرى، من قبل أي دول أخرى، ولذلك دعمنا قطر، ودعمنا للكويت والسعودية وللخليج، يتمثل في المطالبة بألا يتدخل أحد في شؤونهم. وأوضح لا نريد لثروتنا أن تذهب هباء منثورا، ولا نريد للدول الغربية التدخل في شؤوننا، وأن نجلس ونحل مشاكلنا فيما بيننا".