إعادة الإعمار الشامل لغزة.. واجب الوقت • توازن الرعب يمنع مقايضة المقاومة على سلاحها مقابل إعادة الإعمار • تشتري غزة من إسرائيل بقيمة 381 مليون دولار سنويًا بسبب الحصار المصري • حصار مصر لغزة يعرقل إعمارها ويدعم الاقتصاد الإسرائيلي ويضر بالمصري • أولويات إعمار غزة بناء محطة الكهرباء والقطاع الصحي والمدارس والاقتصاد • دعم المجتمع الفلسطيني بعلاج الجرحى واستضافة أبناء الشهداء لاستكمال التعليم • تطبيق أساليب البناء الحديثة بالحوائط الجاهزة والمنازل الخشبية وفصول تعليمية وعيادات متنقلة • إشراك المنظمات الإغاثية والأمم المتحدة في عمليات الإعمار وضمانات دولية على إسرائيل
واقرأ أيضًا:
خبير سياسي يقترح أشكال دعم إعمار غزة تعد عملية إعادة الإعمار الشامل لغزة بعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي واجب الوقت وتجب أن تظل على رأس أولويات الشعوب العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية والإغاثية كشريك ومراقب يكفل التزام الكيان الصهيوني بتنفيذ الإعمار، وعدم التنصل منه، والضغط لفتح معبر رفح وفك حصار سلطة الانقلاب لغزة لأنه يضعف اقتصادها، ويعرقل إعادة الإعمار ويرفع كلفته.
واقرأ أيضًا:
باحث سياسي: لا بد من دعم إقليمي لإعمار ووقف أي ابتزاز للمقاومة الجدير بالذكر أنه حتى 27 أغسطس الماضي دمر الجيش الصهيوني في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلًا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف من المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. وأعلن عدنان أبو حسنة -المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" مؤخرا- أنه يوجد أكثر 500 ألف نازح بفعل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، 300 ألف شخص منهم يمكثون الآن في 85 مدرسة في غزة، ويحتاجون إلى دعم عاجل، ومأوى.
أيضا أعلنت وزارة الأوقاف والشئون الدينية في قطاع غزة، إن إسرائيل دمرت 73 مسجدا بشكل كامل، و197 بشكل جزئي فالاحتلال دمر منشآت تابعة للوزارة تقدر ب 50 مليون دولار". ودمر 36 عقارا وقفيًا". واقرأ أيضًا:
ناصر البنهاوي: الانقلاب يحاصر غزة لدعم الاقتصاد الإسرائيلي وقد وصلت حصيلة شهداء غزة جراء العدوان "الإسرائيلي" على القطاع، إلى (2145) شهيدًا من بينهم 578 طفلا، و261 امرأة، و102 مسن، وإصابة (11200) مواطن آخرين بجراح مختلفة.