تسلمت بيد الشكر آخر مؤلفات المفكر السياسي والاستراتيجي أستاذ الصحافة الدكتور أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الأخبار، وعنوانه: حروب الشاشات، ويقع في 293 صفحة من القطع المتوسط.. لقد استخدم المؤلف كل أسلحته الناعمة في هذا الكتاب الجديد من نوعه فعلا، كحرب بلا رصاص للتعامل مع عالمنا المعاصر بأحداثه الساخنة والمتلاحقة، ليقتحم معارك السيطرة على العقول بكل قوة وذكاء واقتدار.. فكل ما يحيط بنا يلعب فيه الإعلام دورا من الترويج للمنتجات إلى تكوين صورتنا الذهنية عن انفسنا، وعن الأفكار والأوطان والثقافات التي ربما لم يقدر لنا أن نتعرف عليها إلا من خلال الشاشات، وكلما ضاقت مساحة الشاشة زادت مساحة التأثير، فالسينما لم تكن بالقدر ذاته من القدرة علي إختراق العقول الذي أحدثه التليفزيون، والكمبيوتر لم يعد يمتلك ذلك السحر الذي بات يستحوذ عليه الهاتف الذكي! اليوم نحن أسرى لما تقدمه الشاشات: نقرأ عليها الصحف، ونشاهد من خلالها البرامج، ونتفاعل عبرها مع منصات التواصل الاجتماعي، نوثق بها ذكرياتنا، ونصنع عليها صداقاتنا، ونخوض فيها أيضا معاركنا وحروبنا! علي الشاشات نتعلم، نكتب، نقرأ، نتفاعل، نصرخ، نتعارك، نتصارع، نتحاب، نغضب، نلعن، نمدح، نتملق، نتأنق، نتباهي، نكذب، نبكي، نفرح، ونحزن.. وبالشاشات أيضا ننخدع، نضلل (بضم النون)، نوجه، نستنزف، نستقر، نحرك، نستقطب، ونستخدم كذلك! باتت الشاشات جزءا من صناعة السياسة، وأداة من أدوات الحروب، بل باتت هي في حد ذاتها ساحة لتلك الحروب ولا تعرف الرحمة، تنتحر فيها الشعوب بأيديها، وتمزق وتسقط الأوطان دون طلقة رصاص واحدة، وتصنع من خلالها روايات تنشر وتشيع وتوجه سلوك الملايين بل وربما المليارات حول العالم، ربما لا يعرف أحد منهم علي خريطة الحقيقة موقع الصراع الذي ينحاز فيه إلي أحد الأطراف ويدين أخر! لقد تعودت خلال السنوات الماضية رؤية الدكتور أسامة السعيد نجما علي الشاشات، يرصد أهم أحداث الساعة السياسية ويشرح أبرز التطورات والقرارات والنزاعات الجارية، والتي تؤثر علي الاستقرار الاقليمي أو الدولي، ويرسم ملامح المشهد السياسي وتأثيره علي العلاقات الدولية.. ويتوقع الاتجاهات المحتملة، بما وهبه الله من ثقافة رفيعة، ومهارات التفكير النقدي والايجابي، وبالمعرفة العميقة لتحديد الدوافع والاسباب، وتوقع مسارات الاحداث الملتهبة بناء علي المعطيات المتاحة، وتقديم الاستشارات البناءة للرأي العام ولصناع القرار بكل أمانة وحيادية..
ومن هنا كانت صرخته المدوية الصادقة في سطور كتابه: حروب الشاشات.. استراتيجيات الإعلام الدولي في زمن الصراعات، خلف الشاشات تكمن صناعة بالمليارات، ومؤسسات تعرف جيدا كيف توظف وتستثمر ما يطرح عبر منصات الإعلام العابرة للحدود، ومتلاعبون بالعقول يعرفون جيدا كيف يستخدمون تللك الشاشات لخدمة أهداف موضوعة بعناية؛ ومحتوي مصوغ باحترافية، فهل فهمنا بوعي العوامل الكامنة وراء ذلك الظاهر؟ نصيحة المؤلف الذهبية في الإهداء والتي تجيب عن هذا السؤال المحير، والتي يهديها في مقدمة كتابه إلي كل الحالمين بعالم تسوده العدالة، وإعلام تحكمه المهنية والاخلاقيات النبيلة، تمسكوا بالحلم، لكن لا تفقدوا القدرة علي إدراك قسوة الواقع! عندما أفطر السادات رمضان! مستقبل السياحة التركية المصرية بعيون غزوان ونصيحته الخاصة الي أبنائه أحمد وزاد ورفقائهما في جيل ألفا: لا تثقوا كثيرا بالشاشات التي بين أيديكم؛ فما تطالعه عيونكم الصغيرة وراءه عالم أكبر وأخطر مما تتصورون! ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا