أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية في تقرير ميداني بارز بأن الهجوم الأخير على تل ابيب جاء بتنسيق متزامن وعالي المستوى بين طهران وبيروت، حيث أُطلقت رشقات صاروخية نوعية استهدفت قلب تل أبيب والقدس المحتلة. ورصدت الرادارات انطلاق خمسة صواريخ من جنوبلبنان، بالتوازي مع صاروخ بالستي عابر من الأراضي الإيرانية، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في نطاق جغرافي واسع شمل مستوطنات الضفة الغربية ومنطقة المركز والسهل الداخلي، وسط حالة من الاستنفار القصوى في منظومات الدفاع الجوي التي حاولت التصدي لهذه الموجة العاشرة من التصعيد. اقرأ ايضا دان كين: نستخدم أسلحة بميزات الذكاء الاصطناعي الأضرار الميدانية والواقع العسكري وعلى الرغم من محاولات الاعتراض، سقطت شظايا صاروخية في أربع مناطق حيوية بضواحي تل أبيب، مما خلف أضراراً مادية جسيمة في البنى التحتية والمباني السكنية. في المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي قد تمتد لأسبوعين إضافيين بزعم إزالة التهديدات، مقدراً أن طهران لا تزال تحتفظ بمخزون استراتيجي يصل إلى 2500 صاروخ بالستي رغم الضربات التي طالت منصات الإطلاق. وتزامن هذا التصعيد مع هجمات إقليمية طالت قاعدة فيكتوريا في العراق ومصفاة رأس تنورة في السعودية، مما يضع المنطقة على حافة صراع إقليمي شامل يهدد طرق التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية بشكل غير مسبوق.