ارتفاع أرباح بنك البركة إلى 783 مليون جنيه خلال النصف الأول من 2022    صور| إزالة 50 حالة تعد على الأراضي خلال 7 أيام بسوهاج    «مدبولي» يؤكد حرص الحكومة على المشاركة في تمويل مشروعات برنامج «نُوَفِّي»    فريق من الأمم المتحدة يزور بسام السعدي في سجن عوفر    الدنمارك تسجل 3511 إصابة جديدة بفيروس كورونا و50 وفاة    5 نصائح يجب اتباعها أثناء ارتفاع درجة الحرارة .. إنفوجراف    إصابة 5 أشخاص إثر حادث تصادم 4 سيارات    انتهاء امتحانات الدور الثاني بالشهادة الإعدادية بسوهاج    التعليم العالي: اختبارات القدرات 2022 أجريت دون شكوى من الطلاب    البدوي: «العمال العرب» يسعى جاهدًا إلى توحيد وتقوية الحركة العمالية    كوريا الشمالية: كورونا نقل لنا ب«بلالين» من جارتنا الجنوبية وسننتقم    بعد الحكم بحبسه.. ماذا تقول اللوائح بشأن عزل مرتضى منصور من الزمالك    ضياء السيد: أتمنى عدم استمرار ميكيسوني وبيرسي تاو في الأهلي    محمد إبراهيم: سعيد بتجديد التعاقد مع سيراميكا كليوباترا.. وهذه حقيقة مفاوضات الأهلي    شوبير يفتح النار على سواريش بسبب تشكيل الأهلي أمام المصري    التنمية المحلية: بدء تنفيذ الخطة التدريبية الجديدة للمحليات الأحد المقبل بمركزسقارة للتدريب    أسعار الحديد اليوم في مصر 11 أغسطس 2022    بنك البركة يحقق 783.11 مليون جنيه صافي ربح خلال النصف الأول    اتهمتني بالإلحاد.. قاتل سلمى بهجت: هددتها بتشويه سمعتها    مصرع 3 أشخاص وإصابة 14 فى انقلاب ميكروباص على صحراوى بنى سويف    إصابة 2 بجروح طعنية وقطعية فى مشاجرة بقسم ثانٍ سوهاج    أمجد مصباح يكتب 7 سنوات على رحيله «نور» السينما و«شريف» الدراما    بإطلالة صيفية.. إنجي علي تشعل انستجرام بوصلة رقص مع أحمد سعد |شاهد    أخلاقنا في خطر.. الالتزام بالقِيَم له أثره في حفظ الأمنَ    المحرصاوي يٌكرم الدكتور أحمد إسماعيل لتمثيله المشرف لجامعة الأزهر في أمريكا    تقديم الخدمة الطبية ل441 ألف مواطن ضمن برنامج «رعاية كبار السن» خلال 10 أشهر    مجموعة السبع: ندعم جهود تعزيز السلامة والأمن النوويين في محطة زابوروجيا الأوكرانية    سلسلة زلازل تضرب هوكايدو اليابانية.. ولا تحذير من تسونامي    رفض الإجابة على 400 سؤال.. كواليس التحقيق مع ترامب في اتهامه بمخالفات مالية    واشنطن تضع مسؤولين تحت الحراسة الشخصية بسبب إيران    مصرع 3 أشخاص وتضرر 39 منزلا إثر انفجار منزل فى ولاية إنديانا الأمريكية    «الداخلية»: قنوات الإخوان الإرهابية تُروَّج معلومات مغلوطة عن أوضاع السجون في مصر    السيطرة على حريق شقة سكنية في المريوطية دون خسائر في الأرواح    مدبولى يرأس اجتماع الحكومة من العلمين الجديدة اليوم    رئيس «القابضة للمياه» يتفقد محطات معالجة الصرف الصحي وتحلية مياه البحر بشرم الشيخ    بالكاجوال.. رانيا محمود ياسين تظهر بدون مكياج عبر انستجرام |شاهد    برج الدلو اليوم.. تشعر بالحاجة إلى الحنان    لمياء فهمي عبدالحميد إلى المستشفى بعد تعرضها لوعكة صحية    جامعة الأزهر تنفي إعفاء الطلاب من قرار محو الأمية لشخص كل عام    تنسيق الجامعات 2022.. فتح الموقع الإلكتروني لتسجيل رغبات المرحلة الأولى    70 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط» اليوم الخميس    طبيب مصري بألمانيا ينجح في تقليل مدة العلاج بالإشعاع لمرضى سرطان الجلد    دوري WE المصري    شباب الصحفيين تهاجم جورج إسحاق: أين حمرة الخجل أيها العجوز المتصابي    مسار اجبارى يختتم فعاليات مهرجان المسرح الروماني بالاسكندرية تحت لافتة كامل العدد    مهرجان الدراما الأول.. دفع جديد للصناعة    «الصحة»: مشكلة ضعف السمع في مصر أكبر من بعض الدول بسبب زواج الأقارب    بالفيديو.. خناقة رضا عبدالعال وسمير كمونة ولحظة الانسحاب على الهواء    صور| حماقي يواصل تألقه بأضخم حفلات صيف 2022 على شاطئ المنصورة الجديدة    جامعة الجلالة: منحة كاملة للحاصل على ميدالية ذهبية بنسبة 100% والطالب المتفوق بنسبة 50%    لهؤلاء الطلاب.. جامعة حلوان تطرح برامج تعليمية لسد احتياجات سوق العمل    اتحاد السلة يكشف موقفه بعد استلام عقود أنس أسامة من الزمالك والاتحاد    إحالة فريق عمل مباراة الأهلي والمصري للشئون القانونية لعدم الشفافية    محافظ الإسماعيلية يبحث سبل التعاون في مجال الخدمات الطبية    خالد الجندي: آيات الربا غير مقصود بها وضع الأموال في البنوك    "ما اتجوزتش عشان محسودة".. وأستاذ بالأزهر يوضح: هل يؤثر الحسد في حياتنا؟    ما هي فوائد التقوى في حياة المؤمن؟ علي جمعة يجيب    على جمعة: ليس من العدل أن نصدر فكرة أن المرأة مظلومة دائما    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شاهد| بعد تغير موازين القوى.. هل تنجح عاصفة السلام في إسقاط حفتر؟

بينما يحاول البشر التقاط أنفاسهم من خلف الأقنعة، تظهر وجوه الجنرالات فى بلادنا بصورة أشد قتامة من الوباء، أشد دونية وانحطاطا من جرائمهم المعتادة في الحرب.
يجسد مشروع الانقلاب العسكري في الجارة الليبية هذا النموذج بجدارة، مع إصرار قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على استهداف مستشفى العزل المخصصة لعلاج المصابين بكورونا فى العاصمة طرابلس.
يجسده وهو يقطع الكهرباء عن سكانها، وهو يقطع عنهم الماء، وهو يجدد هجماته الدامية على أحيائها فى سبيل انتزاعها من الحكومة. هذه الهجمات التي تجرى بدعم من عرّابه فى القاهرة، وبأموال الخزانة في أبو ظبي، وأيادي المرتزقة في موسكو.
كانت هذه أبرز تفاصيل المشهد الليبي على مدى أسابيع مع ظهور الوباء، قبل أن تشهد تخوم العاصمة وعلى امتداد ساحلها الغربي أمس عملية عسكرية واسعة وخاطفة استطاعت خلالها قوات الجيش التابعة للحكومة استعادة السيطرة على الساحل وحتى الحدود الليبية التونسية.
ولم تكتف قوات الجيش التابعة للحكومة بتحرير مدن ومناطق الساحل الغربي فقط، حيث أكدت غرفة عمليات المنطقة الغربية أنها لاحقت فلول حفتر الهاربة، وأن الطيران المسير التابع للجيش قصف الفلول المنسحبة على امتداد الطريق بين هذه المدن حتى قاعدة الوطية العسكرية.
هذه القاعدة التى كشف آمر اللواء الأول فى حكومة الوفاق، أنها كانت تعد لإطلاق هجوم على مدينة زوارة في سبيل السيطرة على منفذ رأس جدير الحدودي مع تونس، ضمن خطط وضعتها الإمارات وصادقت عليها المخابرات المصرية، على حد قوله.
خطة كانت تقضي أيضا بإطلاق هجوم موازٍ على محطة شركة بلاتا للغاز وشركة إينى الايطالية؛ بهدف الضغط على روما كونها تتجاوب مع الحكومة الليبية الشرعية، ولا ينقصها تبعات مساندة هذه الشرعية فى وقت يعانى فيه الإيطاليون من تبعات الوباء.
هذا الوباء الذي كان يفترض أن يكون سببا فى إسكات صوت القذائف فى ليبيا وتركيز جهود الغارمين لوقف معاناة الليبيين، يتحول الآن إلى سبب للإرغام على القبول بالحسم العسكري فى ظل انشغال العالم بمكافحة الوباء.
وبعد تحول لافت في موازين السيطرة غربي العاصمة الليبية طرابلس، أعلنت حكومة الوفاق الوطني عن ملاحقة فلول قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الهاربة، بعد تحرير كامل المدن والبلدات بطول الساحل الغربي.
وأكد المتحدث باسم الجيش الليبى، محمد قنونو، أن قوات الوفاق تواصل تقدمها وفق الخطة التي أعدتها في إطار عملية عاصفة السلام؛ ردا على القصف المتكرر لأحياء فى العاصمة طرابلس وتأييدًا وتأديبًا لمليشيات المرتزقة، على حد تعبيره.
وذكر قنونو أن القوات الحكومية غنمت 6 مدرعات إماراتية و10 دبابات بالإضافة إلى عشرات الآليات المسلحة وترسانة هائلة من الأسلحة والذخائر المصرية والإماراتية، على حد قوله، لتنتهي خارطة الميدان الجديدة بسيطرة قوات الحكومة على طول الساحل الغربي وحتى الحدود التونسية.
وقال عبد السلام الراجحي، الباحث السياسي، إن ما استردته قوات كومة الوفاق الوطني من مليشيات حفتر يعادل 3 أضعاف مساحة دولة الإمارات الداعمة لحفتر، مضيفا أن ما حدث معجزة عسكرية حيث تمت العملية بدون أي خسائر بشرية في قوات حكومة الوفاق أو المدنيين.
وأضاف الراجحي، في مداخلة هاتفية قناة مكملين، أن قوات حكومة الوفاق سيطرت على 7 مدن وأعادتها إلى سلطة الحكومة المركزية في طرابلس، وطردت منها عصابات حفتر متعددة الجنسيات، مضيفا أن ما ساعد على إنجاز المهمة هو تمتع قوات حكومة الوفاق بشعبية كبيرة في هذه المدن، وأن هذه المدن من الداعمين للثورة الليبية، بالإضافة إلى المعاملة السيئة التي تعرضوا لها من قبل مليشيات حفتر.
وأوضح الراجحي أن الليبيين استقبلوا قوات حكومة الوفاق بفرحة عارمة، بعد أن تعرضت لفظائع على يد عصابات حفتر، منها أن قوات حكومة الوفاق عندما دخلت سجن صرمان الذي تسيطر عليه مليشيات سلفية جهادية عثروا على أطفال وشيوخ ونساء مختطفين لابتزاز أهلهم.
هل يصمد الدعم التركي لحكومة الوفاق أمام الدعم الإماراتي الروسي المصري
هل يصمد الدعم التركي لحكومة الوفاق أمام الدعم الإماراتي الروسي المصري لمرتزقة حفتر؟! شاهد مع الباحث السياسي الليبي عبدالسلام الراجحي
Posted by قناة مكملين – الصفحة الرسمية on Tuesday, April 14, 2020
بدوره محمود الرملي، الباحث في الشئون السياسية: إن هناك محطات كبيرة في تاريخ الثورة الليبية التي جاءت ضمن ثورات الربع العربي، الذي حاول الطغاة إسكاته بطريقة أو بأخرى، مضيفا أن ليبيا انتصرت في المعركة أول أمس كما انتصرت في المعارك السابقة، وهذه ليست المرة الاولى ولن تكون الأخيرة، إلى أن ينتهي شبح هذا الطغيان المتمثل في حفتر ودول محور الشر.
وأضاف الرملي، في مداخلة هاتفية قناة مكملين، أن الحكومة الليبية توجهت إلى المجتمع الدولي وبعد أن أعيتها السبل، وبعد أن عض حفتر اليد التي امتدت له بالسلام؛ لأنه ليس أهلا للسلام بل هو عميل أمريكي ومهزوم سابقا وسيهزم حاضرا ومستقبلا، مضيفا أن نجاح قوات حكومة الوفاق في تحرير 6 مدن في 6 ساعات أسطورة في الحروب العسكرية.
قصة اليوم
طرابلس تقلب الطاولة على حفتر وحلفائه.. تفاصيل الخطة الإماراتية الفاشلة للسيطرة على الحدود الليبية التونسية في قصة اليوم
Posted by قناة مكملين – الصفحة الرسمية on Tuesday, April 14, 2020


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.