قال محمود كامل، المتحدث الرسمى باسم حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة المنصورة: إن استمرار اعتقال الطلاب لن يثنيهم عن مواصلة رفضهم للانقلاب العسكري والمطالبة بعودة الشرعية. وأضاف كامل، عبر الصفحة الرسمية للحركة على موقع "فيس بوك"، "الواجب علينا أن نساهم في أن تكون محافظتنا وعاصمتها المنصورة كغيرها، لها دور بارز في التصعيد السلمي لكسر الانقلاب، وأن تشارك وبقوة في تلك الموجة الثورية التي انطلقت مع بداية العام الجديد، وأن تكون عنصرا هاما في التطور الميداني في التصعيد السلمي بكل محافظات مصر؛ لحسم المعركة واستقدام النصر".
وتابع كامل "بالتعاون مع شباب ضد الانقلاب، وضمن فعاليات التحالف الوطني لدعم الشرعية انطلق الطلاب اليوم بأكثر من مظاهرة، ليقدموا أربع مفاجآت تحتار وراءهم الداخلية ومدرعاتها في الشوارع".
وشدد على أن "اعتقال مجموعة من زملائنا لن يثنينا عن الطريق، بل يدفعنا قدما لبذل الوقت والجهد للإفراج عن أكثر من 100 أسد من أسود الجامعة، وحرائرنا الثلاثة "يسرا وأبرار ومنة".
وأكد أن البلطجية الذين تسببوا في اعتقال زملائنا لن يفلتوا من العقاب عاجلا أم آجلا، ونحذرهم من تكرار فعلتهم وعواقبها، فلن تنفعهم داخلية الانقلاب".
وأشار إلى أن الثورة الطلابية ماضية في طريقها لن تبقي ولن تذر، ليؤكدوا أنهم لن يتراجعوا عن إسقاط الانقلاب ومحاكمة قادته.