يتابع الكثير من المشاهدين فى العالم العربى حاليا بشغف برنامج يذاع على أحد القنوات الفضائية العربية لأختيار نجم فى الغناء العربى , وقد انطلقت المسابقة بوجود 16 متسابق يمثلوا البلدان العربية المختلفة وكان التنافس بينهما شديد جدا لاختيار فائز وحيد من بين ال 16 متسابق , وظل المتسابقون يخرجوا من المنافسة مع كل أسبوع حتى انحصر الصراع فى النهاية بين اثنين فقط هما الأفضل والأجدر وهما عطية وبشار , وأصبح التنافس بينمها ساخنا جدا . أثناء متابعتى لهذا البرنامج تذكرت صراع الدورى المصرى الذى بدأ ساخنا وسط طموحات من 14 فريق بتحقيق نتائج جيدة والمنافسة على درع الدورى وتفائل الكثير خيرا بدخول 8 فرق فى المنافسة على القمة ولكن للأسف مع مرور الأسابيع تساقطت الفرق الواحدة تلو الأخرى وبقى فى النهاية أيضا فارسى القمة فقط وهما الأهلى والزمالك وهما الأفضل بالفعل وأصبح الصراع بينهما ساخنا على درع الدورى لهذا الموسم . ومن الغريب جدا ان تتساقط الفرق الستة الأخرى رغم انها تملك امكانات مادية ولاعبين على أعلى مستوى و مدربين جيدين جدا . سقط الاسماعيلى الذى يقوده الألمانى بوكير بعد ان تلقى هزيمتين متتاليتين امام البلدية والأهلى ثم تعادل مرتين مع الكروم والمصرى مما أفقد الفريق 10 نقاط كاملة أبعدته عن صراع القمة. سقط الاتحاد الذى يقوده محمد عمر بعد ان تلقى ثلاث هزائم متتالية من غزل المحلة وحرس الحدود والزمالك ثم أتبعها بهزيمة رابعة مؤخرا من الاسماعيلى . سقط غزل المحلة الذى يقوده محمد صلاح بعد فقدانه لثمان نقاط متتالية من هزيمتين امام القناة والزمالك وتعادل مع المنصورة . سقط انبى الذى يقوده طه بصرى بعد تلقيه لثلاث هزائم امام الاسماعيلى والبلدية والأهلى . سقط حرس الحدود الذى يقوده حلمى طولان بعد ان جمع 5 نقاط فقط فى أخر 7 مباريات له أى انه فقد 16 نقطة كاملة . سقط المصرى الذى يقوده فاروق جعفر مؤخرا بعد هزيمته الساحقة من بلدية المحلة بخمسة أهداف بالتمام و الكمال . مع سقوط الفرق الستة بقى الصراع ثنائى بين الأهلى و الزمالك وهو صراع أشبه بصراع القط والفار الذى نشاهده فى أفلام الكارتون الكوميدية فالزمالك على القمة بفارق من النقاط والأهلى يحاول ان يجرى بأقصى سرعته للحاق بالزمالك والوصول له وكلما يقترب منه يحاول الزمالك فى الاسراع بالجرى وحصد النقاط ومازال الصراع مستمر بينهما فبعد ان كان الفارق 14 نقطة كاملة تقلص الى 12 ثم 10 ثم أخيرا الى 8 نقاط فقط . الطريف ان لعبة القط والفار ستتكرر بين الفريقين مرة اخرى فى البطولة العربية بعد وقوعهما معا فى مجموعة واحدة وأعتقد أيضا أنهما هما الفريقان الأفضل والأجدر للتأهل من تلك المجموعة خاصة فى ظل التراجع الفنى الكبير فى مستوى الهلال السعودى وأيضا للظروف الصعبة التى يمر بها فريق الطلبة العراقى . يبقى السؤال من سينتصر فى صراع الدورى بين الأهلى والزمالك ومن سيكون القط ومن سيكون الفار ؟