حكاية FilGoal.com مع نجم الكرة المصرية محمد النني.. منذ كان يائس على مقاعد بدلاء المقاولون العرب حتى بات حلا لأزمات أرسنال يسجل هدفا رائعا في شباك برشلونة. مصدر القصة: مؤتمر صحفي لأرسين فينجر المكان: ملعب الإمارات التاريخ: 2016 "المشكلة ليست في مهارات ثلاثي برشلونة".. فينجر يتحدث عن أرسنال بعد التعادل مع هال سيتي 0-0. "المشكلة في التوازن. أرسنال يفتقد لشيء هام، نحتاج للتوازن في وسط الملعب لتحقيق نتيجة جيدة أمام برشلونة". -- مصدر القصة: برنامج MNF في شبكة سكاي سبورتس المكان: استوديو تحليلي في إنجلترا التاريخ: أغسطس 2015 "أنا أحترم مدرسة أرسنال وكرة القدم التي يقدمها الفريق ومدربه طبعا. لكن ل10 سنوات هناك أمر واحد لا أستطيع فهمه". "في 10 سنوات أرسنال لم يتعاقد إلا مع لاعبين قصار القامة أصحاب مهارات عالية في وسط الملعب. هذه مواهب رائعة، لكن ماذا عن عنصر القوة؟". "منذ باتريك فييرا وجيلبرتو سيلفا لم يجد أرسنال لاعبا يشغل هذا الدور بقوة كبيرة". "في رأيي هذه إما غرور. أو سذاجة من مدرب الفريق. على أرسنال التعاقد مع لاعب ارتكاز جيد". جاري نيفيل يتحدث عن أرسين فينجر -- مصدر القصة: حكاية رواها النني لFilGoal.com في حوار سابق المكان: استاد مختار التتش التاريخ: 1997 تتحضر أرضية التتش الشهيرة لمباراة بين فريقي الناشئين مواليد 89 بين الأهلي وغزل المحلة. في منتصف الملعب طفل يبدو أصغر حجما من أقرانه في الفريق بشكل ملحوظ لكنه يتحكم في الكرة بمهارة قبل انطلاق المباراة. "عليك استعراض مهارتك منذ أول دقيقة في المباراة. تذكر ذلك جيدا".. هكذا يعطي الوالد ابنه التعليمات الأخيرة. يقوم الطفل بالدوران بالكرة على طريقة زيدان تارة وتارة أخرى ينفذ "عجلة" رونالدو الشهيرة فينبهر به الجميع في الملعب. ينزل مستر كلوفر مدرب ناشئي الأهلي وقتها للملعب ليحتضنه بعد 5 دقائق من صافرة البداية ويطلب ضمه للفريق وسط تصفيق الحضور. والد الطفل، وهو مدرب المحلة في نفس الوقت يطلب منه أن يذهب مع إداريي الأهلي لتوقيع العقود فيصرخ الطفل لا. أريد أن أكمل المباراة لترتسم علامات الدهشة على وجه الجميع. أعاد الأب طلبه ورفض الابن مجددا فضربه وأجبره على الخروج وتوقيع العقود. وفي رحلة العودة وجد الطفل والده ناصر النني مبتسما فلم يتحدث. بادره والده بالحديث لتلطيف الأجواء والسعادة على وجهه: "تهانينا يا محمد ستصبح لاعبا في الأهلي". -- مصدر القصة: حكاية رواها النني لFilGoal.com في حوار سابق المكان: استاد عثمان أحمد عثمان التاريخ: 2008 يبدأ النني رحلته مع المقاولون بعد انتهاء رحلة 11 عاما مع الأهلي تدرج فيها في فئاته السنية بمستوى ثابت ومميز قبل أن يستغني عنه الفريق مثله مثل الكثير من ناشئي الفريق الأحمر الذي لا يجدون مكانا لهم في الفريق الأول وسط كوكبة النجوم في الفريق. انضم النني لذئاب الجبل بالرغم من وجود عروض كثيرة أحدها من الزمالك لأن الفريق أبدى رغبة حقيقية في ضمه وضمان مكان أساسي له في الفريق الأول لكن الأمور لم تسر جيدا في البداية. مدرب فريق الشباب – الذي يكره الأهلي - وجد ضالته في النني القادم من المارد الأحمر. وبالرغم من مستواه المميز لم يشركه المدرب وجعله احتياطيا ليتعود على وقاعه الجديد. ذات مرة بعد انتهاء الحصة التدريبية سأل النني مدربه: "لماذا لا أشارك؟" فأجاب مدربه بثقة "لست أحسن من الأساسيين. مجرد كونك قادم من الأهلي لا يجعلك مميزا! هنا الجميع سواسية وتلعب حينما أقرر أنا ذلك". صمت النني وكأنما يقول لنفسه لكنني كنت لاعبا للأهلي. لكنني كنت على وشك تحقيق حلم والدي. كيف أتحول لدكة المقاولون بعدما كنت في القمة. ولأول مرة يشعر الشاب الريفي المحب للتحديات بالانكسار وبرغبة في ترك مسيرته الكروية القصيرة وحلمه وحلم أسرته. ترك النني التدريبات شهرا وعاد لمسقط رأسه في المحلة قبل أن يعود والده من السفر ويجبره على الالتزام والتدريب مجددا. لتأتي له الفرصة ليشارك أساسيا بعد أن تغير المدرب حتى صعد إلى الفريق الأول. "استعد يا نني ستشارك". قالها محمد عامر مدرب المقاولون وقتها عندما قرر اخراج لاعب الارتكاز الأساسي والدفاع بالناشئ ذو ال18 عاما. عرف الفتى أن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة فليستغلها إذا. واستغلها بالفعل. -- مصدر القصة: حوار سابق للنني مع FilGoal.com المكان: ملعب سانتياجو برنابيو التاريخ: 2012 النني الذي حجز مكانا أساسيا بمجرد التحاقه ببازل بطل الدوري السويسري بداية موسم 2012-2013 رفقة زميله محمد صلاح وقدم أداء مميزا في الدوري بالإضافة للدوري الأوروبي. انتقل رفيقه المصري في صفقة تاريخية لتشيلسي. هذا الجناح المحظوظ الذي سيتمكن من التدرب تحت يدي الرجل الاستثنائي جوزيه مورينيو والذي هزمه بازل في موسم النني الأول بهدف نظيف في سويسرا. هدفا حمل توقيع محمد صلاح. يخبره صلاح بخبر انتقاله فيقول: "سأذهب لتشيلسي وسأوقع العقود الأسبوع القادم" النني: "تستحقها عن جدارة". صلاح: "سأنتظرك في الدوري الإنجليزي". يبتسم النني قائلا: "قريبا". أوقعت قرعة دوري أبطال أوروبا لعام 2015 بازل في مجموعة صعبة ضمت ريال مدريد وليفربول بالإضافة للودوجوريتس البلغاري وتوقع الجميع أن يخرج بازل مبكرا من البطولة قبل أن يفاجئ أنصاره قبل خصومه بصعوده لدور ال16 ثانيا على حساب ليفربول. أول مباريات الفريق كانت أمام ريال مدريد في معقله سانتياجو برنابيو. خسر فريق بازل خسارة قاسية بخمسة أهداف مقابل هدف. النني كالعادة لم يتقبل الهزيمة. هو بطبيعته لن يتقبل الهزيمة. يربت مدربه باولو سوزا على كتفه ويقول له: "لا بأس. لعبنا جيدا على أية حال وهم ريال مدريد". ينظر له النني في غضب ويقول: "ولكننا خسرنا!". يلمح سوزا الإحباط في عين لاعبه المصري فيهدئ من روعه ويكمل حديثه: "لقد واجهت لوكا مودريتش وهو أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم. الخسارة مؤلمة لكنها ستعلمك الكثير". تقبل النني كلام مدربه على مضض ومضى في طريقه خارج الملعب. -- مصدر القصة: حوار سابق للنني مع FilGoal.com المكان: ملعب سان جايكوب التاريخ: 2013 في المباراة التالية بازل واجه ليفربول. وهزم فريق ستيفن جيرارد بهدف دون رد. مباراة تألق فيها النني أمام ضيفه المايسترو الإنجليزي. يذهب سوزا للنني بعد اللقاء قائلا: "لقد أوقفت ستيفن جيراراد. تهانينا". فيصافحه لاعب الوسط المصري وهو يبتسم ويقول: "يمكنني أن أقول أننا لعبنا جيدا هذه المباراة فقد انتصرنا". النني واصل التألق بعدها وصرح في أكثر من مناسبة أنه لا يوجد مكان في كرة القدم للاعب الوسط المدافع فقط. طور من نفسه وأصبح يجيد الكرات الطولية كما يجيد التسديد وارتفع معدله التهديفي بأهداف صاروخية نقلته بداية عام 2016 لأرسنال الإنجليزي. -- مصدر القصة: تقرير المباراة عبر FilGoal.com/a المكان: كامب نو التاريخ: 2016 هزم برشلونة أرسنال في نتيجة متوقعة بثلاثة أهداف لهدف. أهداف الفريق الإسباني حملت توقيع نيمار وسواريز وميسي على الترتيب بينما هدف أرسنال الوحيد جاء جميلا بتوقيع المصري محمد النني. -- مصدر القصة: مؤتمر صحفي لأرسين فينجر المكان: جوديسون بارك التاريخ: 2016 "النني أعطانا حالة جيدة جدا من التوازن حسب الطريقة التي نريد أن نلعب بها كرة القدم".