سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
قيادات عمالية: قرارات «مرسى» وراءها «ترتيبات إخوانية».. وتهدد بثورة جياع «أبوعيطة»: جميع الخيارات التصعيدية مفتوحة.. و«رمضان»: الرئيس تحول لديكتاتور.. وهذا الإعلان يعد استغلالاً لدماء الشهداء
أعلنت القيادات العمالية رفضها للإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس محمد مرسى مؤخراً، ووصفته بأنه «ترتيبات إخوانية»، لأنه لا يجوز تحصين الجمعية التأسيسية التى يرفضها الجميع وانسحب منها كثيرون، وحذروا من أن هذه القرارات تمهد لثورة جياع يقودها «العمال المطحونون». وقال كمال أبوعيطة، رئيس الاتحاد المصرى للنقابات المستقلة، إن هذا الإعلان الدستورى بمثابة انقلاب على الشرعية التى منحها الشعب للرئيس مرسى. وأشار إلى أنه هو من أطاح بشرعيته وعليه إما أن يسحب قراراته أو يرحل. وأكد أنه سيواصل اعتصامه فى ميدان التحرير، حتى يلبى الرئيس مطالب الشعب بسحب جميع القرارات التى أصدرها من خلال الإعلان الدستورى، والاعتذار للشعب ومصر بكل فئاتها، وإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور، التى لا يتفق عليها أحد. وأضاف ل«الوطن» أنه فى حال تمسك الرئيس مرسى بقراراته وتفعيل الإعلان الدستورى، دون الالتفات لمطالب الشعب، فإن ذلك سيعد انقلاباً على الشرعية، وهدد من أنه فى هذه الحالة ستكون جميع الخيارات التصعيدية مفتوحة أمام القوى السياسية والثورية. وقالت فاطمة رمضان، رئيس لجنة الإضرابات والاعتصامات بالاتحاد المستقل، إن تحصين «التأسيسية» ومجلسى الشعب والشورى أمور لا يقبلها عاقل، ويعترض عليه الفاهم لمبادئ دستور البلاد. وأشارت إلى أنها ترفض القرارات التى أصدرها الرئيس مهما كانت مقاصدها، لأنه أساء استخدام سلطاته المطلقة، وتحول إلى ديكتاتور. وقال كمال عباس، رئيس دار الخدمات النقابية، إن الإعلان الدستورى بمثابة ارتداد للقرون الوسطى وربما أكثر. وأشار إلى أن هذه القرارات اتخذت وفقاً لترتيبات إخوانية، وبعيداً عن كل القوى المصرية دون استثناء.