يحيى مراسم ذكرى الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين، الذي قتلوا في معركة غاليبولي في 1915، اليوم، في أستراليا، ونيوزيلندا، وتركيا. وحضر رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، المراسم التقليدية، فجرًا، في غاليبولي بعد 100 عام، على بدء الهجمات الأولى لجنود الكتيبتين الأسترالية والنيوزيلندية "آنزاك"، في شبه الجزيرة الواقعة غرب تركيا أبريل 1915. وقال أبوت، "كما يحدث دائمًا منذ المعركة، نحن هنا لاننا نعتقد أن جنود الكتيبتين يمثلون أفضل ما لدى الأستراليين". وتحيي أستراليا ونيوزلندا، في أبريل من كل عام هذا اليوم، الذي يعد أهم عيد وطني في البلدين، وتجري "قداديس وعروض" في البلدين. وقال رئيس الوزراء الاسترالي ديفيد موريسون، في خطاب مؤثر أمام نصب ذكرى الحرب في كانبيرا، "لقد أحبوا وبودلوا بالحب، وكانوا مستعدين ليهبوا حياتهم لأقناعاتهم، وكانوا مثلنا معرضين للخوف واليأس". وحضر المراسم الرسمية في أستراليا حوالي 120 ألف شخص، وهو عدد قياسي، حسب الأرقام الرسمية بينما شارك عشرات الآلاف في مراسم في مناطق آخرى في البلاد. وحضر في نيوزيلندا، أكثر من 20 ألف شخص للمشاركة في مراسم أمام نصب الحرب في ولنغتون، التي شارك فيها الحاكم العام جيري ماتيباراي قبل أن ينضم إليه نظيره الأسترالي بيتر كوسغروف.