يقول الحزب الإسلامي المعارض في طاجيكستان، إنه ضحية حملة من السلطات قبل أيام من الانتخابات التشريعية التي ستجرى في الأول من مارس، تشمل خصوصا إنشاء صفحات وهمية على "فيس بوك"، واتهامات بالزنا، ورفض تسجيل مرشحيه. وقال رئيس الحزب الطاجيكي للنهضة الإسلامية، محي الدين كبيري، "حزبنا يتعرض حاليا لضغط كامل، خصوصا في مقاطعات البلد"، وأضاف "الانتخابات معقدة في طاجيكستان، لكننا لم نكن نتوقع أن نلاقي صعوبات بهذا الحجم". وشهدت هذه الجمهورية السوفياتية السابقة حربا أهلية دامية إثر انهيار الاتحاد السوفيتي بين السلطات ومقاتلين إسلاميين حتى 1997.