اتجهت مصر منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تنويع مصادر الأسلحة، والبحث عن أسواق أخرى غير الولاياتالمتحدة، التي دائمًا ما كانت تستغل صفقات السلاح والمعونة للضغط على القاهرة، ووقَّع السيسي صفقتين لشراء أسلحة من دولتي روسياوفرنسا منذ توليه الحكم في أقل من 9 أشهر. ويرجِّح اللواء محمد عبدالمنعم، الخبير العسكري، أن توقِّع مصر على صفقة أسلحة جديدة مع الصين خلال الفترة المقبلة، باعتبارها أحد أهم 6 دول في تصدير الأسلحة، مؤكدًا أن السلاح الروسي هو الأنسب للجيش المصري، بينما أكد اللواء طلعت مسلم الخبير العسكري، أن تعود العلاقات بين القاهرة وواشنطن في مجال التسليح إلى طبيعتها إذا قبلت الولاياتالمتحدة فكرة أن "مصر لن تركع"، متوقعًا زيادة التعاون بين مصر وروسيا في التسليح الفترة المقبلة. وفيما يلي عرض لصفقتي الأسلحة اللتين أبرمتهما مصر مع روسياوفرنسا: **الصفقة الأولى: شراء أسلحة روسية بقيمة تصل إلى 3,5 مليار دولار وتتضمَّن الصفقة: - أسلحة الدفاع الجوي المضاد للصواريخ والطائرات (إس 300 في إم). - نظام الدفاع الجوي الروسي إس 300 إنتي 2500. - أنظمة الدفاع المضادة للدبابات والمقاتلات الروسية من طراز ميج 29. - مقاتلات ميج 35 وأنظمة الدفاع الجوي (إس 300، إس 400) والغواصات التي تعمل بالديزل والكهرباء من مشروع 636. **الصفقة الثانية: شراء 24 طائرة "رافال" من فرنسا، بجانب فرقاطة "سفن حربية" متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية "دي سي إن إس"، إضافة إلى صواريخ من إنتاج شركة "إم بي دي إيه" تصنعها بقيمة 5,2 مليار دولار.