أنهى شاب حياة أربعيني على باب مسجد بمركز تمي الأمديد محافظة الدقهلية أول أيام شهر رمضان، وذلك بعد انتظار المجني عليه للقاتل على باب بمسجد الزهراء ونشوب مشاجرة بينهما أَخرج الأول سكينا من بين طيات ملابسه وسدد للثاني عدة طعنات وخلال محاولة المتهم الذود عن نفسه استل السكين من يده ووجه له طعنة نافذة بالرقبة أودت بحياته. بلاغ بنشوب مشاجرة على باب مسجد تفاصيل الحادث بدأت بتلقي مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ من أهالي مدينة تمي الأمديد بنشوب مشاجرة بين شابين ومقتل أحدهما أمام المسجد. مصرع شاب وإصابة آخر على باب مسجد انتقل ضباط وحدة مباحث المركز الي مكان البلاغ وبالفحص تبين مصرع شاب يدعى «عرفة م. ع.»، 40 عامًا، وإصابة آخر يدعى «محمد ع. ه.»، 31 عامًا، وجرى استدعاء سيارة الإسعاف ونقل المجني عليه إلى مشرحة مستشفى تمي الأمديد، ونقل المصاب تحت حراسة الشرطة إلى مستشفى الطوارئ الجامعي بمدينة المنصورة. تفاصيل مشاجرة شابين على باب مسجد وبالفحص والتحري تبين نشوب مشاجرة بين الشابين عقب خروج المتهم من المسجد وأداء صلاة الظهر، بمسجد الزهراء بسبب وجود خلافات سابقة بين المجني عليه وأحد أقارب المتهم، وفوجئ الثاني باستخراج الأول سكين من طيات ملابسه وتسديد طعنات له وعند محاولة الفرار منه أمسك بالسكين وسدد له طعنة نافذة بالرقبة أودت بحياته في الحال فيما أصيب المتهم بطعنات نافذة بالبطن. تحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، والعرض على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأمرت بوضع المتهم تحت حراسة الشرطة بالمستشفى واستجوابه حال سماح حالته الصحية. بنت أخت المصاب تروى تفاصيل الواقعة وقالت إيمان محمد، ابنة شقيقة المتهم، إن خالها كان يؤدي صلاة الظهر وخلال خروجه فوجئ بالمجني علي ينتظره ويشتبك معه نظرا لخلاف بين المجني علية وأحد أقارب خالها، المجني عليه انتظر خالي خلال خروجه من أداء الصلاة وفوجئ بالمجني عليه يعتدي عليه بالضرب وسدد له 4 طعنات إلا أن خالي استطاع أخذ السكين في محاولة لصد الضربات التي توجه إليه بالسكين لكن سدد للمجني عليه طعنة في الرقبة دفاعا عن نفسه. وأضافت ل «الوطن» خالي بين الحياة والموت وجرى نقله من مستشفى تمي إلى مستشفى الطوارئ الجامعي في لخطورة حالته ولم يقصد قتل المجني عليه وكان في محاولة للدفاع عن نفسه، فهو خارج من المسجد ولم ينو أي شر. الرأي القانوني ومن جانبه قال جمال رمضان مأمون، المحامي بالنقض، ل «الوطن» إن قابون العقوبات المصري في مواده من 230 إلى 236 حددت درجات القتل، بداية من القتل العمد وصولا إلي ضرب أفضي إلي موت، وإذا خلت أوراق القضية من نية القتل عند المتهم وقت ارتكاب الواقعة تكون العقوبة بالمادة 236 من قانون العقوبات وهي ضرب أفضي إلي موته وعقوبته في القانون السجن مدة تتراوح من 3 إلي 7 سنوات.