انطلقت فعاليات المؤتمر الأول لحملة "ماذا يريد الشباب من البرلمان" أمس، تحت رعاية تيار الشراكة الوطنية 25/30، واستضافته وزارة الشباب والرياضة. وحضر المؤتمر المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة، وجورج إسحاق، وشادي الغزالي حرب، وعدد من القيادات ورؤساء الأحزاب السياسية. ودعا عبدالعزيز الشباب، لضرورة المشاركة في الحياة السياسية، من خلال تكوين قوائم وتحالفات انتخابية، للمشاركة بفاعلية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدًا أن جميع المطالب والتوصيات التي خرج بها المؤتمر، سترفع إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ليتم البت فيها وتنفيذها. وقال شادي الغزالي حرب، عضو المكتب التنفيذي لتيار الشراكة الوطنية :"إن الشباب يتهم دائمًا بعدم المشاركة في الحياة السياسية، والتعبير عن أرائهم بحرية"، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر، فرصة حقيقية لهؤلاء الشباب للتعبير عن أرائهم المختلفة، وعرض كافة مطالبهم التي يسعون لتحقيقها في المستقبل. وأضاف حرب: "البرلمان المقبل هو الاختبار الحقيقي للشباب، وسيتم عقد ورش عمل في عدة محافظات، لوضع مشاكل الشباب أمام القادة"، مؤكدًا أهمية إقرار قانون العدالة الانتقالية، لمحاكمة رموز النظام الفاسدة. وقال الدكتور أحمد كامل مستشار الإعلام السياسي، والمتحدث السابق باسم وزارة الصحة: "إن شباب مصر يكافح من أجل بناء مستقبل أفضل، وأنه يرى أن ما يطلبه الشباب هو ليس مناصب، وإنما الأمل في مستقبل أفضل، والفرصة للتعبير والمشاركة الفعالة في بناء مصر"، مؤكدًا أن حملة "ماذا يريد الشباب من البرلمان" التي عقدها تيار الشراكة الوطنية 25/30 فعالة، وتعكس رؤى الشباب لمشاكلهم على أرض الواقع، وتصوراتهم عن حلول تلك المشكلات، ليضعوها أمام القيادات السياسية ومرشحي البرلمان، ليكون المحك الحقيقي لمدى تفاعل تلك القيادات مع الشباب. وطالبت يارا خلف، خبيرة التسويق السياسي، الشباب، بضرورة التوحد لمنع العودة لما قبل ثورتي 25 يناير و30 يونيو قائلة: "لا بد من الاتحاد بين الأشخاص ممن يتبنون أهداف الثورة، حتى لا نعود لعصر الفساد مرة أخرى، وعلى الشباب التوحد بقوة لمواجهة كافة أشكال الفساد، لأن التفتت سيؤدي إلى الهزيمة". وأضاف أحمد صابر ممثل الشباب عن محافظة القاهرة: "لا يمكن غلق كافة السبل أمام الشباب للتعبير عن رأيهم في طرح الرؤى، والحلول المختلفة للمشكلات التي تواجههم"، مؤكدًا أنهم يملكون حلولًا فعالة لعدد من القضايا التي تعيق تطور الدولة، ومشيرًا إلى ضرورة إعطاء الشباب فرصة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، بإعطاهم الفرصة لتمثيل أنفسهم على المقاعد البرلمانية، مطالبًا الأحزاب المختلفة بدعمهم، والاستعانة بهم ضمن قوائهم، وتمثيلهم بصورة حقيقة في البرلمان. واختتم صابر كلامه، متحدثًا بلسان أبناء جيله الذين يحتاجون إلى الأمل في أن الغد أفضل من اليوم، وأن يكون صوتهم مسموعًا ليشاركوا في تقرير مستقبلهم. وقال الدكتور هشام جبران، عضو الهيئة العليا لحزب العدل: " إنه من المتوقع عدم وجود تمثيل مناسب للشباب في هذا البرلمان، لذلك فإننا نطمح في أن تستمر هذه الحملة وحملات أخرى على شاكلتها على مدار الفترة المقبلة، وأثناء انعقاد البرلمان حتى تظل صوتًا معبرًا عن شباب مصر، ومراقبًا مستمرًا لأداء نواب الشعب، وأن الشيء الجيد كان أن التحضيرات للمؤتمر تضمنت مشاكل وحلول حقيقية من ورش عمل، عقدت بعدة محافظات، كالإسكندرية، مطروح، شمال سيناء، القليوبية، الغربية، السويس، الإسماعيلية، المنوفية، أسيوط، سوهاج، كما سيتضمن المؤتمر التعديلات المقترحة على قانون الإدارة المحلية".