بدأت اليوم الاثنين , فعاليات المؤتمر الأول لحملة ماذا يريد الشباب من البرلمان الذى يعقد تحت رعاية تيار الشراكة الوطنية, وتستضيفه وزارة الشباب والرياضة بمركز التعليم المدني بالجزيرة. حضر المؤتمر المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة, وعدد من القيادات ورؤساء الأحزاب السياسية. وأوضح شادى الغزالى حرب المدير التنفيذى لتيار الشراكة الوطنية , أن جيل شباب مصر دفع ثمنا غاليا فى سبيل حرية ورفعة وطنه منذ ثورة 25 يناير وامتدادها لثورة الثلاثين من يونيو يحاربون كل أشكال الظلم والاستبداد ويكافحون من أجل بناء مستقبل أفضل لهم. وأكد أن شباب مصر حمل على عاتقه مسئولية إصلاح كل ما أفسدته الأنظمة السابقة مستعدا لتقديم كل أنواع التضحيات لتحقيق الأهداف النبيلة لثورته, مضيفا أن تيار الشراكة الوطنية قد بدأ فعاليات حملة ماذا يريد الشباب من البرلمان عن طريق عقد مجموعة من ورش العمل على مستوى المحافظات لتعكس رؤي الشباب لمشاكلهم على أرض الواقع وتصوراتهم عن حلول لتلك المشكلات ليضعوها أمام القيادات السياسية ومرشحى البرلمان ليكون المحك الحقيقي لمدى تفاعل تلك القيادات مع الشباب. وكشف عن النقاط التى اتفق عليها أعضاء التيار خلال اجتماعاتهم وورش العمل التى عقدت على مدار العام والتى تعكس مطالب قطاع عريض من شباب مصر على مستوى الجمهورية, وتمثلت تلك النقاط فى إقرار قانون للعدالة الانتقالية لمحاكمة رموز الأنظمة السابقة على ما اقترفوه من جرائم جنائية وسياسية وفساد اقتصادى واجتماعى, بالإضافة إلى التعديل الفورى لقانون التظاهر, وتعديل قانون الإدارة المحلية, وتبنى مبادرة لإضافة مادة التربية السياسية فى المناهج التعليمة, علاوة على إنشاء قناة جديدة للتواصل بين الشباب . واختتم المدير التنفيذى لتيار الشراكة الوطنية كلمته برسالة وجهها إلى الشباب بضرورة التوحد لمنع العودة لما قبل ثورة 25 يناير وثورة 30 يونيو , مشيرا أن التفتت يؤدى إلى الهزيمة وأنه لا بد من الاتحاد بين الأشخاص ممن يتبنون أهداف الثورة. يذكر أن المؤتمر بدأ بفيلم تسجيلى حول تيار الشراكة الوطنية والفعاليات وورش العمل التى عقدها, وأعقبه كلمة المدير التنفيذى للتيار وكلمات أعضاء التيار حول ما يرغبونه من البرلمان القادم. وطالب المشاركون فى المؤتمر الأول لحملة ماذا يريد الشباب من البرلمان بتوفير التيسييرات للشباب للمشاركة فى الانتخابات.