«تجارة طنطا» تناقش رسالة دكتوراة حول «أثر جودة الحياة الوظيفية» توصلت دراسة حديثة بعنوان «أثر جودة الحياة الوظيفية في الإبداع التنظيمي»، دراسة تطبيقية على العاملين بجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إلى وجود تأثير معنوي إيجابي متغير التوازن بين الحياة والعمل كأحد أبعاد جودة الحياة الوظيفية، ووجود تأثير معنوي للأجور والمكافآت كأحد أبعاد جودة الحياة الوظيفية. الدراسة أعدها الباحث وليد عبد الله جودة عبد المطلب لنيل درجة الدكتوراة من كلية التجارة جامعة طنطا، حيث حصل الباحث على الدكتوراة المهنية في إدارة الأعمال تخصص إدارة الموارد البشرية، تحت إشراف الدكتور طارق رضوان، أستاذ الموارد البشرية بكلية التجارة جامعة طنطا، والدكتورة إيمان فيصل، مدرس إدارة الأعمال بكلية التجارة جامعة طنطا. أدبيات إدارة الموارد البشرية وأوضح الباحث أن الدراسة توصلت لعدة نتائج لتحسين جودة الحياة الوظيفية في الإبداع التوظيفي، والتي احتلت مكانا متميزا في أدبيات إدارة الموارد البشرية والسلوك التنظيمي إذا توافرت كان لها أثر إيجابي على أداء المنظمات، وهو أحد الموضوعات الحديثة والحيوية في ظل التغييرات والتقلبات البيئية والاقتصادية. وأضاف الباحث الحاصل على درجة الدكتوراة، أن الدارسة تهدف لقياس جودة الحياة الوظيفية بأبعادها المختلفة لتحفيز طاقات الأفراد الإبداعية وتعزيز القدرات التنافسية والتسلح بثقافة الإبداع والتطوير والداء الجماعي، حيث أن الإبداع من اكبر التحديات التي تواجه المؤسسات بشكل عام. المشاركة في اتخاذ القرار يحسن بيئة العمل وتوصلت الدراسة، وفق الباحث، إلى عدة نتائج، منها وجود تاثير معنوي إيجابي للأمان والاستقرار الوظيفي كأحد الأبعاد لجودة الحياة الوظيفية، وأن المشاركة في اتخاذ القرار من خلال الاقتراحات البناءة لتطوير العمل يحسن بيئة العمل ويؤدي لشعور العاملين بالحرية في أداء مهام عملهم.