أوشكت مديرية الأوقاف بمحافظة الفيوم، على الانتهاء من طمس النقوش والرسومات التي أثارت جدلاً واسعاً في مسجد الفيوم الفرعوني، حيث أُزيل الجعران المقدس من واجهة المسجد وكُتبت بدلًا منه عبارات دينية منها «الله أكبر»، و«بسم الله ما شاء الله»، و«لا حول ولا قوة إلا بالله». كما أُزيل الجعران المقدس الذي يعلو باب المسجد وكُتب بدلاً منه مسجد إبراهيم عبداللطيف، إضافة إلى إزالة رسوم زهرة اللوتس من واجهات وحدائق المسجد بالكامل، وكسر قرص الشمس وزهرة اللوتس التي كانت تعلو الأعمدة. الأوقاف تغلق مسجد النزلة وتطمس النقوش الفرعونية وكانت مديرية الأوقاف بمحافظة الفيوم، أصدرت قراراً بإغلاق مسجد النزلة الشهير بالمسجد الفرعوني بالفيوم، لحين الانتهاء من طمس النقوش الفرعونية بالكامل من المسجد، وتمثل طمس النقوش في: - إزالة الجعران المقدس من واجهة المسجد واستبدالها بعبارات دينية. - إزالة الجعران المقدس من فوق باب المسجد واستبداله باسم المسجد. - تكسير قرص الشمس واستبداله بعبارات دينية من على جانبي المسجد. - تكسير وإزالة زهرة اللوتس من فوق الأعمدة المنتشرة خارج وداخل المسجد. - إزالة رسومات زهرة اللوتس من مدخل المسجد ومن داخله. ولا تزال أعمال طمس النقوش الفرعونية من واجهة المسجد الفرعوني والمنبر الخاص به مستمرة في المسجد، حيث لن تُعيد مديرية الأوقاف افتتاحه إلا بعد الانتهاء من طمس كافة النقوش الفرعونية. أهالي النزلة يطالبون بإعادة افتتاح المسجد الفرعوني وطالب أهالي النزلة، مديرية الأوقاف بالفيوم، بسرعة الانتهاء من طمس النقوش الفرعونية وافتتاحه أمام أهالي القرية ليؤدوا فيه الصلاة، خصوصاً أنّهم اعتادوا الصلاة فيه منذ 18 عاماً، حيث أنشئ عام 2007، وهو المسجد الوحيد الذي بُني على مساحة كبيرة ويستوعب عدد كبيراً من الأهالي. مسجد على الطراز الفرعوني بالفيوم يثير جدلاً واسعاً وبني مسجد على طراز المعابد الفرعونية بقرية النزلة التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، حيث أثار جدلاً واسعاً بسبب انتشار النقوش الفرعونية على واجهته وأبرزها زهرة اللوتس والجعران المقدس، وهاجم أهالي القرية المهندس أحمد زكي مصمم المسجد، فيما أغلقته مديرية الأوقاف لحين الانتهاء من طمس النقوش الفرعونية، كما شكلت لجنة للتحقيق في الواقعة.