شن تنظيم «القاعدة» 3 تفجيرات انتحارية ضد الحوثيين، إذ استهدف مواقع المسلحين الحوثيين فى شرق اليمن. وقالت مصادر إن رجلاً يقود سيارة مفخخة فجّر نفسه قرب مستشفى «الجفرة» الذى يتخذه الحوثيون قاعدة لهم فى منطقة «مجزرة» فى «مأرب»، ما أسفر عن مقتل 15 على الأقل وإصابة العشرات، فيما تبنت جماعة «أنصار الشريعة» -الذراع المحلية لتنظيم القاعدة فى جزيرة العرب- مساء أمس الأول، عمليتين الأولى فى «البيضاء» وأسفرت عن مقتل 6، والثانية فى «تعز» وأدت إلى مقتل 2. وتزامنت هجمات تنظيم «القاعدة» الذى بدأ فى الظهور فى مواجهة «الحوثيين» باعتباره المدافع عن السنة، مع تظاهر المئات من اليمنيين فى صنعاء ضد الحوثيين الذين يسيطرون على غالبية المبانى الحكومية فى العاصمة، فيما وصف مبعوث الأممالمتحدة جمال بنعمر الوضع فى اليمن ب«الخطير»، موضحاً أن صنعاء باتت «محتلة» من قِبل الحوثيين. ودعت السعودية إلى تطبيق كامل وسريع لاتفاق السلام الذى وقع عليه الحوثيون الشيعة فى اليمن، وقال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى «نيويورك»، فى تصريحات نقلتها الصحافة المحلية أمس: «إننا ندعو جميع الأطراف المعنية إلى التطبيق الكامل والعاجل لبنود الاتفاق كافة». وفى سياق متصل ذكر على القحوم، القيادى بحركة أنصار الله، أن الحركة تنوى تقديم طلب رسمى للسعودية لتتسلم اللواء على محسن الأحمر، مستشار الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى لشئون الأمن والدفاع، بعد هروبه إلى السعودية عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء، معتبراً أن «الأحمر» يعد العدو الأول والرئيسى للحوثيين.