وجه النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، التحية للرئيس عبدالفتاح السيسي، وللمؤسسات الوطنية التي آمنت بقدرة شباب مصر على تحمل المسئولية الوطنية، مشيرًا إلى أن الدولة أطلقت عام 2016 المبادرة الرئاسية لتأهيل الشباب وتمكينه ليتواجد في دوائر صنع القرار. وعبر «درويش»، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «مساء DMC» عن فخره لوجود الأكاديمية الوطنية للتدريب والبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين واتحاد شباب الجمهورية الجديدة. واعتبر النائب أننا نحيا في عصر غير مسبوق في خلق كوادر شبابية في كل مفاصل الدولة ومؤسساتها، وأننا اليوم نرى شبابا مؤهلا خاض برامج تأهيلية ليتمكن من التواجد في مفاصل الدولة وحتى يمكن الاعتراف أن هناك أجيالا جديدة قادرة على تحمل المسئولية. وأكمل «إننا نرى اليوم شبابا يشغلون مناصب معاوني وزراء ونوابا للمحافظين بالإضافة لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ من الشباب»، معتبرًا أن هذه التجربة استطاعت أن تثبت قدرة شباب مصر على التواجد في هذه المناصب». درويش: ثقة القيادة السياسية تلقي مسئولية كبيرة على الشباب وأكد أن ذلك يلقي مسئولية كبيرة على الشباب لإنجاح التجربة وليصلوا لجموع الشعب المصري، مشيرًا إلى أن الشباب استطاعوا نيل ثقة الشعب المصري، معربًا عن أمله لاستمرار هذه المسيرة. وأشاد «درويش»، بالإرادة السياسية في تمكين الشباب الذي ضرب أعلى المثل في ثورة 30 يونيو المجيدة والتصدي لمحاولات الإرهاب والتطرف ومحاولات تقسيم الوطن. وأكد أن الشباب يبني الوطن حاليًا، وأنه يرى أن لهم دور كبير في مبادرة حياة كريمة وفي كل المشروعات التي تشهدها مصر، وأن الشباب بعزيمته يكتسب الخبرة ممن هو أكبر منه سنًا لاستكمال المشاريع التي شهدها الجميع في كل مكان. وشدد عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على أن الثقة التي وضعتها القيادة السياسية في هذا الجيل من الشباب المصري يلقي عليه مسئولية انجاح التجربة بالانضباط والالتزام وتأدية الواجب الوطني في كل موقع سيدفع بأجيال وكوادر أخرى شبابية عند نجاح هذه التجربة.