قال رئيس أركان الجيش الأمريكي، الجنرال راي أوديرنو، إن هناك صعوبة متزايدة في استهداف وشن غارات جوية دقيقة ضد مقاتلي تنظيم "داعش" الذين يختبئون بين السكان العراقيين. وأضاف أوديرنو، إن أسوأ شيء يمكن أن يحدث إذا بدأت الولاياتالمتحدة في قتل المدنيين الأبرياء بالخطأ، ما يؤدي إلى انقلاب السكان ضد الجهود التي تقودها الولاياتالمتحدة ضد تنظيم "داعش". وتابع، أنه ربما ستكون هناك حاجة للقوات البرية العراقية أو غيرها لتوجيه الغارات بشكل أفضل. وأشار إلى أن الولاياتالمتحدة، ستحدد مع مرور الوقت ما إذا كان باستطاعتها الحفاظ على دقة الغارات، أو إذا كانت هناك حاجة لدعم بري إضافي. واستبعد القادة الأمريكيون خوض حرب برية في العراق، لكنهم تركوا الباب مفتوحًا أمام قوات خاصة تنضم وتقدم استشارات للوحدات العراقية.