رحب دبلوماسيون بالحركة الدبلوماسية الجديدة، التى اعتمدها الرئيس عبدالفتاح السيسى، التى شملت تغيير 30 سفيراً لمصر فى الخارج، واعتبروها خطوة ناجحة لإعادة تقييم أداء السفراء بعد ثورة 30 يونيو. وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير كمال عبدالمتعال، إن «الحركة الدبلوماسية الأخيرة جاءت قوية وحاسمة لعدد من المناصب للسفراء الذين تم الاشتباه فى انتمائهم للإخوان، خاصة بعد ثورة 30 يونيو، التى شهدت ضعفاً فى الأداء لدى الحكومات الخارجية». وأوضح عبدالمتعال فى تصريحات ل «الوطن» أنه كان صديقاً قديماً للسفير رفاعة الطهطاوى، الذى فاجأه بالانتماء للإخوان والعمل معهم، رغم تحذيره من العمل مع ذلك التنظيم المنغلق على نفسه. وأشار عبدالمتعال إلى أن الحركة الدبلوماسية الأخيرة خطوة سليمة ومنضبطة، لإعادة تقييم الأداء، ويجب أن تجرى على جميع مؤسسات الدولة وليس الخارجية فقط، بعد ما قام به الإخوان من محاولات أخونة المؤسسات العامة للبلاد. ومن جانبه أكد سفير مصر فى كندا سابقاً محمود السعيد، أن الحركة الدبلوماسية جاءت لإعادة تقييم الأداء، دون النظر فى مسألة انتماء السفراء للإخوان أو غير ذلك، مشيراً إلى أن الدبلوماسى المصرى لا يمثل إلا مصر فقط وليس فصيلاً أو أيديولوجية معينة. وأوضح السعيد فى تصريحات ل«الوطن» أن الحركة الدبلوماسية جاءت هذه المرة لإعادة تقييم بعض السفراء، خاصة السفير معتز أحمدين، مندوب مصر الدائم فى نيويورك، الذى ما زال يريد اكتساب المزيد من الخبرات، وليس بسبب انتمائه للإخوان، مشيراً إلى أن كل من عمل فى هذا المنصب مقامات كبيرة وأعمارهم تجاوزت الخمسين عاماً، وأبرزهم الدكتور عصمت عبدالمجيد وعمرو موسى، ونبيل العربى، الذين كانت لهم خبرات طويلة وبارزة فى المجال الدبلوماسى. ومن جانبه أكد سفير مصر الأسبق فى الإمارات فخرى عثمان أن الحركة الدبلوماسية الأخيرة قوية وناجحة لإعادة تقييم الأداء الخاص بسفراء مصر فى الخارج بعد ثورة 30 يونيو، وأن فكرة الانتماء للإخوان لم تكن الأساس فى التغييرات الأخيرة. وأشار عثمان إلى أنه متفق مع التغييرات الأخيرة الخاصة بالحركة الدبلوماسية، خاصة فى الدول والجهات الدولية المختلفة، لإعادة تقييم أداء سفراء مصر فى الخارج، الذين يمثلون بلادهم.