بعد وصول درجة الحرارة إلى 46 درجة مئوية في الوادي الجديد، ومع صيام أغلب الأهالي شهدت شوارع المحافظة غيابًا تامًا للمارة، حيث فضَّل الأهالي التواجد بمنازلهم بصحبة المكيفات والمبردات الصحراوية خوفًا من الإصابة بضربات الشمس. وأكد مصدر مسؤول بمحطة الأرصاد الجوية بالخارجة، أن درجة الحرارة في زيادة مستمرة بدأت من 43 درجة مئوية وارتفعت لتصل حتى 46 درجة مئوية. وأوضح محمود صلاح، طالب، أن درجة الحرارة لا تساعد على الخروج من المنازل قبل الخامسة مساء، ولكن الخروج يكون للضرورة القصوى، مثل حدوث طوارئ أو أداء الصلوات في المساجد والعودة فقط. بينما فضَّل بعض الأهالي البقاء بالمساجد وعدم مغادرتها، حيث يقول كامل عيد أحمد، موظف بالمعاش: "فضَّلت البقاء بالمسجد لقراءة القرآن وأداء الصلوات بدلًا من العودة للمنزل والعودة للمسجد مره أخرى، ولن نغادر المسجد قبل صلاة المغرب". في حين فضَّلت إيمان محمود، موظفة، أن تستقل تاكسي مكيفًا بدلًا من التاكسي العادي، لتلافي ارتفاع درجات الحرارة، والمحصلة واحدة، حيث تتساوى الأجرة في الاثنين.