قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، اليوم، إن القوات المسلحة الليبية اتخذت كل التدابير اللازمة لمواجهة أي تطور في منطقة شرق مدينة مصراتة. وأوضح اللواء المسماري، خلال مؤتمر صحفي نقله موقع بوابة أفريقيا الأخبارية، أن هؤلاء المرتزقة والإرهابيين قاموا بالعديد من الهجمات ضد الشعب الليبي، متابعاً أن المرتزقة يقاتلون في ليبيا بالوكالة عن دول أخرى في مقدمتها تركيا وقطر. وأوضح اللواء المسماري، أن تركيا ما زالت مستمرة في نقل المرتزقة إلى ميليشيات حكومة فايز السراج-المدعومة من أنقرة- في طرابلس، وأنه تم نقل إرهابيين من معسكرات في الصومال إلى مصراتة بدعم وتمويل قطري. وأضاف اللواء المسماري:"أننا نضع معلوماتنا حول الدعم والتمويل القطري للإرهابيين أمام المجتمع الدولي"، موضحا أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان لا يزال ينقل الأسلحة والعتاد العسكري إلى المنطقة الغربية". وأشار اللواء المسماري، إلى أنه تم تكليف القوات المسلحة الليبية بمختلف أسلحتها بمهام معينة ضمن مهام تحرير ليبيا من الغزاة والمليشيات وقد عقد القائد العام المشير خليفة حفتر، عدة اجتماعات مع قادة الجيش بخصوص رفع الجاهزية والروح القتالية والاستعداد لأي طارئ. اللواء المسماري: الفساد في طرابلس استشرى وباشا آغا يحاول استغلال هذا الملف وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أن "الفساد في طرابلس استشرى وباشا آغا يحاول استغلال هذا الملف للتأثير على الشعب الليبي، وإجلاء أهالي تاورغاء من مدينتهم هو أول ملف فساد يجب الحديث عنه، موضحا أن طرد أهالي تاورغاء جريمة تعد فساداً أمنيا وأخلاقيا وباشا آغا كان أحد قادة المليشيات في ذلك الوقت". وأضاف المتحدث الليبي: "نملك مستندات تدين وزارة داخلية السراج بفساد واضح وإهدار للمال العام"، مشيراً إلى أنه تم صرف 10 ملايين دينار لمدينة غات عقب تعرضها للسيول لكن لم يتم دعم المدينة إلا من خلال الحكومة الليبية المؤقتة التي يرأسها عبدالله الثني، مؤكداً أن ما يسمي بالمجلس الرئاسي قام بسرقة الأموال وتحويلها لشركات وهمية في تركيا، كما أن المفتي المعزول الصادق الغرياني أصدر فتوى بوجوب سيطرة المليشيات على مدينة طرابلس عندما أمرهم بتشكيل حكومة جديدة.