تنسيق الجامعات 2020| المشرف العام على التنسيق: فتح الموقع لتسجيل القدرات بدءًا من اليوم    كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان تعلن خطوات التسجيل في اختبارات القدرات    اليوم.. الاحتفال بالذكرى الخامسة لافتتاح قناة السويس الجديدة    أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الخميس 6 أغسطس 2020    كورونا حول العالم.. الإصابات تتجاوز 18.82 مليون والمتعافون أكثر من 12 مليون حالة    الهلال الأحمر الكويتي: انطلاق جسر جوي لنقل مساعدات إلى بيروت    الاختبار الطبي يحسم مصير مشاركة طارق حامد أمام الاتحاد    الكويت: مراجعة قائمة الدول التي شملها قرار حظر الطيران كل 10 أيام    كارتيرون يستقر على تشكيل الزمالك ضد المصري    منافس الزمالك.. الفار يحرم الرجاء من تحقيق الفوز الثالث بالدوري المغربي    بعد سحق النصر برباعية.. مدافع الهلال السعودي: الدوري لم يحسم    مقتل طالب طب على يد شقيقه أثناء فض مشاجرة بالشرقية    فيسبوك توجه ضربة قاضية ل تيك توك في أكثر من 50 دولة    درجات الحرارة في القاهرة والمحافظات اليوم.. فيديو    فتاة لبنانية تتسبب في أزمة كبرى ل محمد رمضان    تعرف على مظاهر وفضل احترام كبار السن    فضل الصدقة للحى والميت    سقوط 9 أشخاص حاولوا تنظيم سباق للخيول بالأقصر    أسعار الخضراوات والفاكهة بالأسواق اليوم.. فيديو    "مالك غيران" للهضبة عمرو دياب تريند جوجل (فيديو)    مصدر أمني عراقي: مقتل جنديين وإصابة 3 في هجوم شمالي بغداد    الثانوية العامة 2020| اليوم.. بدء التظلمات من نتيجة الدور الأول    التوسع في المشروعات القومية الخاصة بوزارة الزراعة.. واليوم ذكرى افتتاح قناة السويس الجديدة.. أبرز اهتمامات صحف القاهرة    كريم عبد العزيز يدعم الشعب اللبناني بعد انفجار بيروت    الحكم الألماني فيليكس يدير مباراة سيتي وريال مدريد    الزعيم يرزق بحفيدته الجديدة "قسمت" من ابنه محمد إمام    "فيسبوك" يحذف فيديو نشره ترامب بسبب "معلومة مضللة"    لجنة من «التفتيش والمتابعة» لتفقد المقار الانتخابية في المنوفية    ضبط طالب لسرقته بيانات بطاقة دفع إلكتروني خاصة بموظف بالمعاش    البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يمول فندق حياة ريجنسي بقيمة 12 مليون دولار    مصرع 3 أشخاص أثناء التنقيب عن الآثار بالبحيرة    نجم الأهلي يعلن ندمه على الرحيل بشكل سيء: أخطأت ونفسي أرجع    محافظ بورسعيد يطالب المواطنين بدفع رسوم جدية التصالح في مخالفات البناء    بعد "صفر" كورونا.. مستشفى بنها التعليمي للأطقم الطبية: شكرا لكل بطل    غلق وتشميع كافيه بدمنهور لمخالفته قرارات الحظر    ماس كهربائي وراء حريق بمجمع محاكم قنا    حظك اليوم الخميس 6-8-2020 برج الحوت على الصعيد المهني والعاطفي    بارتيميو يكشف تفاصيل مفاوضات برشلونة مع نيمار ولاوتارو    نادي القضاة ينعي أول وزير عدل بعد ثورة 25 يناير    «تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين» في ضيافة أهالي منشأة القناطر بالجيزة    فضل تعظيم شعائر الله    حديقة الأنبياء    ملف يلا كورة.. عقوبات نهائية.. العودة للأهلي.. واستعداد الزمالك    الجيزة: حملات مكثفة على المقاهي وضبط المخالفين بأوسيم والبدرشين    اليوم.. قطع المياه عن مدينة شبين الكوم وضواحيها لغسيل الشبكات    أحمد حجازى: مستمر فى وست بروميتش وفخور بارتباط اسمى بالأهلى    الأوقاف: فتح مركزين للثقافة الإسلامية بمحافظتي الإسكندرية ومطروح    نصر محروس عن حذف مشاهد الراقصة من "ضارب عليوى": طلبات الجمهور أوامر    أفضل مداخلة.. سفير مصر ببيروت: مسح كامل للمصريين بلبنان وجسر جوى لنقل المساعدات    ترتيب الدوري السعودى بعد الجولة ال23.. الهلال يغرد بالصدارة    أسعار الذهب اليوم الخميس 6-8-2020.. ضبابية حول التوقعات الجديدة للمعدن الأصفر    مصور ممرضة بيروت يروي كواليس المشهد.. والفتاة: «صنعت لي صورة حياتي» (فيديو)    أهم الأخبار.. كورونا يحتضر في مصر.. مؤشرات تنسيق الجامعات 2020.. وصدمة جديدة في الأهلي    شيكاغو تقرر إغلاق المدارس واستمرار التعليم عبر الإنترنت    نشرت أسماءهم على فيسبوك.. طلب إحاطة لفتح تحقيق مع مدرسة فضحت طلابا لم يسددوا المصروفات    حظك اليوم الخميس 6/8/2020 برج السرطان على الصعيد المهنى والعاطفى والصحى.. ابتعد عن المهاترات    نائب رئيس جامعة الأزهر يبحث كليات الطب للعام الدراسي الجديد    هل يجوز أن تخرج "المعتدة" من منزلها لتسكن بجوار أهلها؟.. أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إعلان خارطة الطريق.. لحظة خلد فيها التحرير والميادين فرحة المصريين
نشر في الوطن يوم 02 - 07 - 2020

قبل سبع سنوات، تحديدا فى الثالث من شهر يوليو، شهد ميدان التحرير قلب القاهرة النابض وسائر ميادين مصر الرئيسية، هتافات وفرحة المصريين واحتفالاتهم بعودة الروح من جديد، ونهضت مصر كالمارد، نافضة عن ملابسها غبار عام الإخوان، وفتحت صفحة جديدة فى تاريخها تتلمس خلالها غد أفضل على معترك الحياة.
وعادت الروح للمصريين بعدما ألقى وزير الدفاع وقتها عبدالفتاح السيسي، البيان الصادر عن القوات المسلحة عبر التليفزيون المصري ، وفيه أعلن إنهاء رئاسة محمد مرسي للبلاد، عارضا خارطة طريق سياسية وافق عليها المجتمعون من قيادات وقوى سياسية ودينية شبابية وذلك بعد انتهاء مهلة ال48 ساعة التي منحتها القوات المسلحة للقوى السياسية الحاكمة.
بناء وطن، وتصحيح مسار، وفتح آفاق الحلم والأمل أمام ملايين المصريين، الذين هتفوا ضد "سماسرة الأوطان" وسارقي الأحلام، ليستردوا مصر الحرة، ملامح رسمتها خارطة الطريق، حيث أعلن السيسى أنها تشمل تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت، وأداء رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين أمام الجمعية العامة للمحكمة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية لحين انتخاب رئيس جديد للبلاد، على أن يكون لرئيس المحكمة الدستورية العليا سلطة إصدار إعلانات دستورية خلال المرحلة الانتقالية، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية قوية وقادرة تتمتع بجميع الصلاحيات لإدارة المرحلة الحالية.
وتشكيل لجنة تضم كل الأطياف والخبرات لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة على الدستور الذي تم تعطيله مؤقتا، ومناشدة المحكمة الدستورية العليا بسرعة إقرار مشروع قانون انتخابات مجلس النواب والبدء في إجراءات الإعداد للانتخابات البرلمانية، ووضع ميثاق شرف إعلامي يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيدة وإعلاء المصلحة العليا للوطن، واتخاذ الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب في مؤسسات الدولة ليكونوا شركاء في صنع القرار كمساعدين للوزراء والمحافظين ومواقع السلطة التنفيذية المختلفة.
وأهابت القوات المسلحة في البيان الصادر عنها، شعب مصر بكل أطيافه الالتزام بالتظاهر السلمي وتجنب العنف الذي يؤدي إلى مزيد من الاحتقان وإراقة دم الأبرياء، محذرة من أنها ستتصدى بالتعاون مع رجال وزارة الداخلية بكل قوة وحسم لأي خروج عن السلمية طبقا للقانون وذلك من منطلق مسؤوليتها الوطنية والتاريخية.
لحظة تاريخية خلد فيها ميدان التحرير الذي أسسه الخديوي إسماعيل، ليحاكي ميدان الشانزليزيه في باريس، خلد نهاية فترة عصيبة من حكم البلاد، كانت وضعا كارثيا للمصريين، ووضعت ختاما ناجحا لأيام لاتنسى امتدت من 30 يونيو إلى 3 يوليو عام 2013، وهى الفترة التى تجمع فيها الملايين من معارضي نظام مرسي في مظاهرات سلمية عمت أرجاء ميادين مصر، وطالبته بالرحيل و إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتركزت التجمعات بصفة خاصة في ميدان التحرير وفي الميادين الرئيسية في عدد كبير من المحافظات.
وفي تلك الفترة التى يعدها كثيرون من أهم وأضخم الثورات الشعبية في تاريخ مصر الحديث، أثبت ميدان التحرير من جديد أنه رمز للهوية الثورية للمصريين على مدار أيامها الاربعة، فقد كان من قبل أيقونة ثورة يناير، وظل على مدى التاريخ قبلة المصريين لتغيير حياتهم للأفضل فكانوا قد لجئوا إليه خلال عامي 1919 و1935 ليعبروا عن رفضهم للاحتلال الإنجليزي لمصر، ومنه انطلقت المطالبات برحيل نظام جماعة الإخوان الإرهابية في 30 يونيو 2013، ثم الخروج لتفويض عبدالفتاح السيسي لمحاربة الإهاب ليصبح الميدان قبلة المصريين للتعبير عن آرائهم.
ولأن الحاضر والمستقبل هما نتاج الماضى ، فقد شهد ميدان التحرير اللمسة الحضارية التى يستحقها تاريخه ، كى يكتسب رونقه التراثي، ليُحاكي أشهر ميادين العالم، وهو ما يليق بميدان له مثل هذه الأهمية التاريخية العظيمة بفضل العديد من الأحداث التي شهدها الميدان، حيث كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطويره ، و نقل عدد من القطع الأثرية التى تعكس حضارة مصر وتاريخها العريق إليه، وذلك على نحو يليق بسمعة ومكانة الحضارة المصرية القديمة، ويضاهي ما تتوسطه أشهر الميادين كبرى عواصم العالم من آثار فرعونية 0على قدم وساق، تجري حاليا أعمال تطوير الميدان ليظهر في أبهى صورة له، وذلك في إطار المشروع العام لتطوير القاهرة الخديوية الذي كلف به الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ليصبح مزارا ضمن المزارات الأثرية والسياحية التي تحتضنها مصر.
وشهدت أعمال التطوير، الاهتمام بالتاريخ التراثي للميدان، بدءا من تجميل المناطق المحيطة به، بجانب التوسع في الإنارة الجمالية للواجهات الخارجية للمتحف المصري بالتحرير، وكذا الحديقة الملحقة به والخاصة بالعرض المتحفي المفتوح، إلى جانب نظم إضاءة العقارات التراثية المطلة على الميدان، والمسلة، والنافورة، والموقع العام.
وعلى مشارف إفتتاح عمليات التطوير ( الذى تأجل للعام المقبل بسبب فيروس كورونا) ، بات ميدان التحرير حاليا تحفة معمارية تليق بمكانة مصر والمصريين والأحداث التاريخية التى شهدها ، فقد تم طلاء وجهات المباني الموجودة به لكي يكون هناك تناسق مع ما تحيط به من أثار ورموز تاريخية ، وإزالة لجميع التشوهات البصرية والإعلانات من أعلى العقارات المطلة على الميدان، بالإضافة إلى توحيد الإنارة ، وتم زراعة النخيل وأشجار الزيتون في المنطقة المحيطة به0كما تم وضع مسلة فرعونية فى وسط الميدان،"مسّلة الملك رمسيس الثاني" ونافورة وأعمال مائية، فضلا عن تزيينه 4 تماثيل من تماثيل الكباش لأبي الهول برأس كبش ، وبدأت شركة مصر للصوت والضوء والتنمية السياحية في تنفيذ مشروع إنارة ميدان التحرير ضمن خطة تطويره التي تتعاون فيها مع محافظة القاهرة ووزارة الآثار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.