ذكرت صحيفة (التايمز) البريطانية، أن صحفيين بريطانيين مصابان بجروح وصلا، اليوم، إلى تركيا بعد أن تعرض أحدهما للضرب المبرح وجرح الآخر بالرصاص من قبل عناصر من المعارضة السورية خلال تغطيتهما للنزاع في سوريا. وقالت الصحيفة البريطانية، إن الصحفي في "التايمز" أنتوني لويد أصيب برصاصتين في رجله عندما كان في الاحتجاز وتعرض زميله المصور جاك هيل للضرب المبرح خلال محاولته الهرب وأصيب بجروح، موضحة أنه تم إطلاق سراح الصحفيين بأمر من القيادة المحلية للمعارضة وقد استطاع الرجلان اجتياز الحدود بين سورياوتركيا، أمس، بعد أن تمت معالجتهما في مستشفى سوري. وكان الصحفيان عائدين من حلب، وأمضيا عدة أيام وحاولا الوصول إلى الحدود التركية عندما اعتقلا فجر أمس، وكانا على بعد حوالى 20 كيلومتر من الحدود عندما اعترضت سيارتان سيارتهما وأرغمت على التوقف. ونقل جاك هيل إلى صندوق السيارة مع مترجمه وقد حاول الفرار ولكن الخاطفين تمكنوا من اللحاق به وأطلقوا النار على زميله أنتوني لويد وأصابوه برصاصتين في رجله لمنعه من الفرار، وقد تدخل بعد ذلك قائد في الجبهة الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة وطلب إطلاق سراح الرجلين. وتمكن الرجلان ومترجمهما من اجتياز الحدود مساء أمس، بعد أن تمت معالجتهما في أحد المستشفيات السورية.