التقى جود بيرد، وزير الخارجية الكندى، مساء اليوم، بالأنبا موسى، أسقف الشباب، نائبًا عن البابا تواضروس الثانى، بطريرك الكنيسة الارثوذكسية، بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وتناول اللقاء تطورات الاوضاع في مصر على ضوء الاستعدادات الخاصة بالانتخابات الرئاسية، إضافة لقضايا الشرق الأوسط وعلى رأسها عملية السلام والأزمة السورية مع بحث سبل دعم علاقات التعاون بين مصر وكندا. وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة، ان الوزير الكندي عبر خلال اللقاء عن كون مصر دولة صديقة وان بلده تهتم بالتحول الديمقراطي في مصر، فيما شرح نيافة الأنبا موسى الوضع في مصر قائلا : "أن مصر تسير علي خارطة الطريق، حيث انتهت من وضع الدستور، والان تستعد البلاد لإنتخابات الرئاسة ومن بعدها انتخابات البرلمان. واضاف حليم، الذى حضر اللقاء، ان الانبا موسى أكد لوزير خارجية كندا أن المسيحيين يعيشون جنبا الي جنب مع أخواتهم المسلمين منذ قرون طويله، وان ثورة 30 يونيو مثال لهذا التلاحم الذي فيه رفض الشعب المصري الديكتاتورية الدينية، كما رفض الديكتاتورية السياسية في 25 يناير، وأن المتطرفون في مصر هم الأقلية وأن الإرهابيين ثقافتهم ليست مصرية. يذكر أن بيرد أصدر بيانًا قبل وصوله لمصر قال فيه " نحن نقف مع الشعب المصري في جهوده الرامية إلى بناء مصر مستقرة شاملة مزدهرة ديمقراطية، تقوم على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة القانون وندرك التحديات السياسية والأمنية الصعبة التي تواجه مصر".