كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية النقاب، اليوم، عن قيام أجهزة الاستخبارات الأمريكية بالإسراع في تدعيم وسائل التنصت على الاتصالات وتوسيع نطاق تغطية الأقمار الصناعية لمختلف أنحاء روسياوأوكرانيا ودول البلطيق، وذلك بعد إخفاق أجهزة التنصت الأمريكية من التوصل إلى معرفة خطط الجيش الروسي بشأن غزو شبه جزيرة القرم مسبقا. ونقلت الصحيفة عن أحد كبار المسؤولين الأمريكيين قوله إنه على الرغم من وجود تحذير من حشد القوات الروسية بالقرب من شبه جزيرة القرم إلا أن الإدارة الأمريكية لم يكن لديها معلومات بشأن ما سوف يحدث بالضبط. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن مسؤولي الاستخبارات الأمريكية يرون أن العسكريين الروس ربما تمكنوا من تفادي أجهزة التنصت الأمريكية، ويأمل المسؤولون الأمريكيون في أن يؤدي تعزيز وسائل التنصت والتحليل إلى تحسين مستوى تعقب رجال الجيش الروسي والمساهمة في تزويد الولاياتالمتحدة بمعلومات سرية يمكن الاستعانة بها في التكهن بنوايا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، القادمة قبل اتخاذه أي خطوات جديدة. وقال مسؤول أمريكي كبير، حسب الصحيفة، إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية مازالت قلقة بشأن قدرة الجيش الروسي على احتمال إخفاء تحركاته القادمة من خلال حجب الاتصالات عن أجهزة الرصد الأمريكية في الوقت الذي مازالت فيه روسيا ترسل مزيدا من القوات إلى مناطق قريبة من حدود أوكرانياالشرقية.