حول صديقان بدمياط منزلهما إلى وكرا للهجرة غير الشرعية، حيث حولا المنزل الى قنصلية لتزوير كافة جوازات السفر والشهادات وكافة المستندات الرسمية، وتبين قيامهما بتسفير عدد كبير من الشباب مقابل مبالغ مالية كبيرة وصلت إلى 120 ألف جنيه. القضية كشفتها إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث ألقت القبض على أخطر مهربي البشر بنظام الهجرة غير الشرعية في مدينة دمياط، وعثر بحوزتهما على كمية كبيرة من الأوراق والمستندات المزورة. أكدت معلومات وتحريات إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر بقطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، قيام شخصين (تاجر 46 سنة مقيم بدمياط سبق إتهامه في 9 قضايا "شيكات، تبديد"، حاصل على بكالوريوس تربية نوعية – 41 سنة مقيم بدمياط ) بممارسة نشاطاً إجرامياً واسع النطاق فى مجال تزوير المحررات العرفية والرسمية بكافة صورها ومنها جوازات السفر البحرية والشهادات الحتمية وإستخدامها فى إدخال الغش والتدليس على سلطات الموانئ المصرية والأجنبية بزعم توظيف عملائهم من المهاجرين غير الشرعيين على البواخر التجارية وسفن الشحن وتهريبهم للدول الأجنبية فى عمليات هجرة غير شرعية، مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين (100 إلى 120 ألف جنيها مصرياً) عن كل شخص، متخذان من مسكنهما مسرحاً لمزاولة نشاطهما الإجرامي غير المشروع. عقب تقنين الإجراءات وبالتنسيق مع قطاعى الأمن الوطنى والأمن العام ومديرية أمن دمياط تم إستهدافهما وأمكن ضبطهما وعثر على 29 شهادة منسوب صدورها لإحدى الأكاديميات بأسماء مختلفة (مزورة) وكمية كبيرة من الأوراق باللغات أجنبية ممهورة بخاتم شعار الدولة المقلد و28 قالب لخاتم شعار الجمهورية منسوبة للعديد من الجهات الحكومية و145 قالب لخاتم منسوب بصمتها للعديد من الجهات الحكومية والبنوك و12 رول جلد وورق وعلامات مائية خاصة بجوازات السفر و36 جواز سفر عادي وبحري منسوب صدورها لعدة دول (مزورة) ومجموعة كبيرة من مستندات منسوب صدورها لبلاد المنشأ للدراجات البخارية خالية البيانات وممهورة بخاتم شعار الدولة المقلد.