محافظ بنى سويف يشهد احتفال الأوقاف ب "ليلة النصف من شعبان"    محافظ القليوبية يشهد احتفالية ذكرى ليلة النصف من شعبان    الهاتف يهدد الأطفال «9 - 10».. هل يحمي القانون الصغار من سطوة السوشيال؟    ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية مع انحسار عمليات بيع المعادن الثمينة    رويترز: ترامب دعا الإيرانيين لإبرام اتفاق قبل الاجتماع المرتقب في تركيا    أردوغان: نأمل في تنفيذ الاتفاق بين دمشق وقسد دون تأخير أو مماطلة    147 شاحنة مساعدات تعبر رفح في طريقها إلى غزة عبر كرم أبو سالم    معركة المالكى    أجندة مباريات الأهلي في فبراير – قمتين ضد الجيش الملكي والشبيبة.. و3 سهرات رمضانية    جهاد جريشة مراقبا لحكام مباراة أسفى المغربى وجوليبا المالى بالكونفدرالية    سرقة دراجة نارية من أمام مستشفى شهيرة بالساحل والأمن يضبط اللص    المخرج أحمد خالد موسى يعلق على اعتزال عمرو سعد الدراما التليفزيونية    رمضان 2026| هاني عادل يروج ل«توابع» بطولة ريهام حجاج    ليلة تُفتح فيها أبواب المغفرة.. النبي يتحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان    محافظ كفر الشيخ يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان| صور    وكيل صحة الإسماعيلية تفاجئ وحدة طب الأسرة بكفر الشيخ عطية بالتل الكبير    الكشف على 1563 مواطناً ضمن قوافل صحية بالغربية    كل من عليها بان ندوة للشاعر علاء عيسى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    تأجيل محاكمة 62 متهما بقضية خلية التجمع لجلسة 2 مايو    سالم الدوسري يقود هجوم الهلال أمام الأهلي في الديربي    تكريم صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    هيئة دعم الشعب الفلسطيني: كيف أفشلت القاهرة مخططات تعطيل معبر رفح؟    الداخلية تكشف حقيقة فيديو مزيف يتهم ضابطًا بتقاضي أموال بالسويس    رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحة ربانية وفرصة للعفو    وزير الرياضة يهنئ اتحاد السلاح ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين    وزراء وخبراء بمؤتمر الأزهر للمرأة يدعون لتضافر الجهود لمنع تطبيب ختان الإناث    خطر إهمال الجيوب الأنفية وحساسية الصدر وتأثيرهما على التنفس    استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على وسط وشمال غزة    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس    متسابقو بورسعيد الدولية يروّجون لمعالم المدينة خلال جولة سياحية برفقة شباب المسابقة    محافظ كفر الشيخ يتقدم الجنازة العسكرية لمعاون مباحث مركز شرطة الحامول في بيلا    ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    قطع المياه 4 ساعات غدا بمنطقة 15 مايو بجمصة لتركيب أجهزة قياس التصرف    المركب هيغرق.. وائل القباني يحذر مسؤولي الزمالك من بيع عناصر الفريق الأساسية    محكمة استئناف الجنايات تؤيد إعدام قاتلة أطفال دلجا ووالدهم بالمنيا    متحدث الصحة: دليل إرشادي موحد لتنظيم العلاج على نفقة الدولة بأكثر من 600 مستشفى    جوناثان الكاميروني ثاني صفقات كهرباء الإسماعيلية الشتوية    الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ    اسكواش - إنجاز بعمر 18 عاما.. أمينة عرفي تصعد لثاني الترتيب العالمي    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو استعداداً لأولمبياد الشباب    مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية تعقد اجتماعا لاختيار الأم المثالية    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الأقصر    وزير الثقافة ينعى الفنان التشكيلي حسام صقر    صوم يونان.. دعوة للقلب    غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بلدة الزهراني بجنوب لبنان    رئيس جامعة أسيوط يشهد الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بمعبد الأقصر    أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الاثنين 2 فبراير 2026    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    محافظ الأقصر يحضر احتفال العائلة الحجاجية بالليلة الختامية لمولد أبو الحجاج    جرامي ال68.. «لوثر» أفضل أداء راب ميلودي    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدير مصلحة الجوازات: الجامعة العربية رفضت تجنيس الفلسطينيين حفاظاً على الهوية ثم وافقت بعد 25 يناير.. ومنحتها ل24 ألفاً
اللواء حسين الريدى ل «الوطن»: المنح ب«قوة القانون».. ولا يمكن الحرمان منها إلا بناء على تقارير أمنية
نشر في الوطن يوم 15 - 02 - 2014

بعد ثورة 25 يناير بدأنا بالفعل عمل نسخ احتياطية من البيانات، وتم تجهيز مقار بديلة لمباشرة العمل، منها إذا تعرض مجمع التحرير لأى أمر طارئ يحول دون مباشرة العمل منه فقد وضعنا سيناريوهات لما يمكن أن يحدث واكتشفنا إما أن تتعرض المستندات والبيانات للتلف بفعل التخريب وإما لانهيار المبنى، وفى الحالتين كان الحل هو توفير أماكن بديلة ونسخ احتياطية من البيانات وهناك أماكن بالفعل ندير العمل منها خارج مجمع التحرير وأماكن أخرى يجرى تجهيزها.
■ يُثار حالياً لغط كثير حول منح الجنسية المصرية لأعداد كبيرة من الفلسطينيين.. ما حقيقة هذا الأمر؟
- هذه فرصة جيدة لإيضاح حقيقة الأمر، لأنه بالفعل أثار لغطاً خلال الآونة الأخيرة، وبداية يجب أن نعرف أن منح الجنسية قبل عام 2004 كان لأبناء الأب المصرى فقط بمعنى أنه يكفى للحصول على الجنسية المصرية أو أحد شروط الحصول عليها هو كون الأب مصرياً، لكن بضغط من زوجة الرئيس الأسبق سوزان مبارك والمنظمات المعنية بشئون المرأة تم استصدار القانون رقم 124 لسنة 2004، وكان مبرر ذلك من وجهة نظر إنسانية فى المقام الأول، فليس هناك معنى تقريباً لحرمان أبناء الأم المصرية من الجنسية بل كان فى اعتقاد كثيرين أن منح أبناء الأم المصرية الجنسية أولى وأهم، ومن ثم تم فتح باب التقدم بطلبات الحصول على الجنسية بشرط إثبات زواج الأب من الأم ونسب الأم من ناحية والدها وجدها.
■ لكن الفلسطينيين لم يحصلوا على الجنسية آنذاك؟
- ما حدث هو أن جامعة الدول العربية أصدرت توصية بقرار يمنع الدول الأعضاء من منح جنسياتها للفلسطينيين، حفاظاً على الهوية الفلسطينية وحتى تبقى القضية حية فى عقول مواطنى فلسطين، لأنه إذا منحت كل دولة الفلسطينيين على أراضيها جنسيتها لن تجد القضية الفلسطينية من يدافع عنها.
■ ما الذى تغير؟
- فى أعقاب ثورة 25 يناير عام 2011 تظاهر مئات الفلسطينيين أمام مصلحة الجوازات وجميعهم كان من أبناء الأم المصرية وبعضهم حصل على أحكام قضائية نهائية تلزم الداخلية بمنحهم الجنسية، لكن مصلحة الجوازات فى النهاية جهة تنفيذية، فتم إبلاغهم بذلك، فتوجهوا إلى الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء آنذاك، وبدوره أبلغهم أنه لن يستطيع البت فى هذا الأمر إلا بعد استطلاع رأى جامعة الدول العربية، وبالفعل أوصت الجامعة بأنه «ليس هناك مانع من تجنيس الفلسطينيين، مع احتفاظهم بجنسيتهم الفلسطينية.
■ وتم منحهم الجنسية على هذا الأساس؟
- فى شهر مايو من عام 2011 بدأنا تلقى طلبات الفلسطينيين للحصول على الجنسية المصرية، وبدأت الأمور تسير وفق إجراءات معينة، حيث كان الفلسطينيون يتقدمون بطلبات فى مصلحة الجوازات، وبعد إثبات أنهم من أبناء الأم المصرية يتم استطلاع رأى الجهات الأمنية (الأمن العام والأمن الوطنى) وبعدها نعد قوائم ونعرضها على وزير الداخلية للموافقة أو الرفض بعد عرض نتيجة فحصهم سياسياً وجنائياً.
■ هل كان يمكن رفض منحها دون إبداء أسباب؟
- إطلاقاً.. كان يجب دائماً إبداء أسباب موضوعية لأن الأمر لو تم بشكل فيه تعنت سيقاضينا صاحب الطلب ويحصل على حكم قضائى ووقتها سنضطر إلى التنفيذ.
■ كم عدد الحاصلين على الجنسية المصرية بعد صدور قانون منحها لأبناء الأم المصرية؟
- منذ عام 2004 وحتى الآن بلغ إجمالى الحاصلين عليها 41 ألفاً و500 من كل الجنسيات، منهم 24 ألف فلسطينى حصلوا عليها ابتداءً من مايو عام 2011، أما ال17 ألفاً و500 فقد حصلوا عليها خلال السنوات الماضية وصولاً إلى سنة 2004، أما الفلسطينيون الذين حصلوا عليها ابتداءً من مايو عام 2011، فمنهم 13 ألفاً بقرارات وزارية وهناك 4700 من الجنسيات الأخرى حصلوا عليها بمرور سنة على تقدمهم بالطلب دون إخطارهم بالموافقة أو بالرفض من مقابل 7500 فلسطينى حصلوا عليها بهذه الطريقة، بينما حصل عليها 2150 من الجنسيات الأخرى بأحكام قضائية و400 فلسطينى بأحكام قضائية أيضاً.
■ ما أكثر الفئات العمرية التى حصلت على الجنسية المصرية من الفلسطينيين؟
- معظمهم شيوخ ونساء وأطفال وعدد الشباب منهم قليل جداً وكما ذكرت فإن منح الجنسية يعتمد على المستندات المقدمة التى يتم فحصها، وهؤلاء الحاصلون عليها هم مصريات‮ ‬غالبيتهن مقيمات داخل البلاد، فضلاً عن أن مجموع من حصل على الجنسية المصرية من الفلسطينيين يتضمن نسبة كبيرة من الأطفال والبنات وكذلك الشيوخ، ولكن الأهم أن كل الحالات تخضع لمراجعة أمنية من أجهزة الأمن السيادية والجنائية، والدليل أنه تم الاعتراض على ‮004 ‬حالة ورفضت طلباتهم وحرموا من الجنسية المصرية رغم استيفاء جميع الشروط.
■ وماذا عن محمود الزهار القيادى بحركة حماس؟
- «الزهار» حصل على الجنسية المصرية هو و12 من عائلته لكونهم من أبناء الأم المصرية.
■ متى حصل عليها؟
- حصل عليها فى شهر ديسمبر عام 2012.
■ هل حضر إلى مقر الجوازات بنفسه؟
- حضر إلى مقر المصلحة، وكان بمفرده وتقدم بطلب وتم تطبيق القانون عليه ومنحها له لاستيفائه الشروط.
■ هل تلقيتم توصية من الرئيس المعزول محمد مرسى أو مساعديه؟
- للأمانة لم يحدث، وعندما حضر أنهينا إجراءاته بسرعة، حتى لا يحدث أى احتكاك مع المترددين على المصلحة.
■ هل هناك لجنة لفحص الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية فى عهد «مرسى»؟
- بالفعل اللجنة لا تزال تباشر عملها، وحالياً تم نسخ بيانات جميع الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية المصرية على أسطوانات وإرسالها للأمن العام والأمن الوطنى لفحصهم.
■ هل تتوقع أن توصى اللجنة بسحب الجنسية من عدد كبير منهم؟
- لا أعتقد ذلك لأن كل من حصل عليها تم فحصه جيداً.. وأعتقد أن الرقم لن يتجاوز المائة.
■ حتى بعد المتغيرات الجديدة فى مصر؟
- أعتقد أنه سيتم العمل بالمادة 16 من القانون رقم 124 التى تنص على أنه «يجوز بقرار مسبّب من مجلس الوزراء إسقاط الجنسية المصرية عن كل من يتمتع بها فى الأحوال الآتية، ومنها «إذا كانت إقامته فى الخارج وانضم إلى هيئة أجنبية من أغراضها العمل على تقويض النظام الاجتماعى أو الاقتصادى للدولة بالقوة أو بأى وسيلة»، وأعتقد أن هذا الكلام ينطبق على أعضاء حركة حماس، فضلاً عن أن نتيجة الفحص السياسى والجنائى ستكون هى الفيصل.
■ هل يتم اللجوء إلى وسائل‮ ‬غير مشروعة للحصول على الجنسية أو الإقامة؟
- ‬هذا ما يحدث أحياناً، وللعلم ليس مقصوراً على الجنسية الفلسطينية فقط وإنما لجنسيات مختلفة، وذلك باستخدام مستندات مزيفة للحصول على أوضاع رسمية حقيقية، سواء للحصول على الجنسية المصرية أو الإقامة، لكن عادةً وفى الأغلب يتم ضبط هذه الحالات، لأن المستندات المقدّمة تخضع لفحص فنى كبير من الجهات الأمنية، لأن الأمر يتعلق بالأمن القومى المصرى.
■ كم عدد السوريين فى مصر حالياً؟
- فى ظل الأحداث التى تشهدها سوريا وصل إلى مصر خلال عام 2012 ما يقرب من 257 ألفاً و500 سورى بشكل رسمى، غادر منهم 155 ألفاً وتبقى 102 ألف، وفى عام 2013 وصل إلى مصر 254 ألفاً غادر منهم 210 آلاف، إذن إجمالى السوريين حالياً على الأراضى المصرية 142 ألفاً.
■ أما زال مسموحاً لهم بالدخول دون تأشيرة؟
- من المعروف أن السوريين كان مسموحاً لهم بدخول مصر دون تأشيرة، أما الآن فلا يُسمح لهم بالدخول إلا بتأشيرة وبعد موافقة الجهات الأمنية، بمعنى أن يتقدم بطلب إلى السفارة المصرية الموجودة فى الدولة التى يقيم فيها وبدورها تخاطب السفارة مصلحة الجوازات التى تحيل الطلب إلى الأمن الوطنى التى تسمح له أو تمنعه.
■ هل يحصل السوريون الموجودون فى مصر على إقامات؟
- بالطبع يحصلون عليها وفقاً للقانون، لأنه «بيبقى تحت عينى»، كما أننا نشن حملات موسّعة بالتنسيق مع الأمن الوطنى والأمن العام على الشقق المفروشة، وأماكن التجمعات ومن يقم بطريقة غير مشروعة نرحّله فوراً.
■ ما طبيعة عمل إدارة الجوازات والهجرة؟
- الإدارة تنقسم إلى قسمين «وثائقى وفنى»، القسم الوثائقى يتمثل فى عمل إقامات الأجانب ومنح الجنسية المصرية لمن تنطبق عليه الشروط، كما يتمثل فى إدارة المراقبة والتسجيل، التى تصدر شهادة التحرك التى تطلبها معظم السفارات الأجنبية، وهذه الشهادة تعطى للشخص نفسه وليس أى أحد غيره، وهى ترصد جميع تحركات الشخص من سفريات إلى الخارج.
أما الشق الفنى فإنه يتمثل فى التعامل مع الجمهور فى جميع المنافذ الحيوية والبحرية والجوية على مستوى الجمهورية للتعامل مع المغادرين والواصلين وإنهاء إجراءات سفرهم، سواء المصريون أو الأجانب بعد توافر تأشيرات الدخول.
■ كم عدد الموانئ التابعة للإدارة؟
- عدد الموانئ التابعة للجوازات 37 ميناءً على مستوى الجمهورية، فضلاً عن ميناءى القاهرة والإسكندرية، حيث ندعمهما فنياً فقط، لكن لكل منهما إدارة مستقلة.
■ ومكاتب الجوازات؟
- لدينا على مستوى الجمهورية 59 مكتباً لتلقى طلبات استخراج الجوازات و6 مكاتب إصدار وهى «شبرا الخيمة وبورسعيد وأسيوط والإسكندرية ومقر المصلحة بمجمع التحرير وقنا».
■ ماذا عن تطوير جواز السفر للمصريين؟ وهل هناك نية لإصدار آخر جديد؟
- إصدار نموذج جواز السفر من 3 مراحل، النموذج القديم وهو تقليدى للغاية، وطبقاً لاتفاقية «إيكاو» سينتهى العمل به فى نوفمبر 2015، أما الثانى، وهو الذى نعمل به الآن وهو مؤمّن جداً وبه «باسوورد» يصعب تزويره ويمكن قراءة بياناته بواسطة القارئ الآلى (OCR).
أما النموذج الثالث فهو محل دراسة وسيتم العمل به وهو جواز السفر ذو الشريحة الذكية، وبها بيانات الشخص وبصمات اليدين والعينين.
■ ما شروط منح الجنسية المصرية؟
- الشروط التى نظمها القانون رقم 26 لسنة 1975 وتم تعديله بالقانون رقم 154 لسنة 2004 والمنح فى ذلك بالميلاد والدم.. ونقصد بالدم النسب، فمن يولد من أب مصرى يستطيع أن يحصل على الجنسية، وتم تعديل القانون على الأم أيضاً فمن كان من أم مصرية يستطيع أن يحصل على الجنسية المصرية، والدول تختلف فى منح الجنسيات كما هو معروف، فمثلا يستطيع الشخص أن يحصل على 3 جنسيات، فلو طفل من أم مصرية ووالد سعودى مثلاً ووُلد هذا الطفل فى الولايات المتحدة الأمريكية يستطيع أن يحصل على الجنسيات المصرية والأمريكية والسعودية.
■ كيف تتعاملون مع الأجانب، سواء العرب أو غيرهم فى تأشيرات الدخول للبلاد؟
- مصر تتميز ب3 طرق للتعامل مع الأجانب، الفئة الأولى يُشترط لها الحصول على تأشيرات سفر وموافقة أمنية من الجهات الأمنية المصرية، مثل الفلسطينيين والسوريين مؤخراً والأفغان والإيرانيين وغيرهم، وذلك للحفاظ على الأمن القومى المصرى، والفئة الثانية وهى الدول التى تدخل البلاد بتأشيرات دخول فقط دون موافقة أمنية مثل فرنسا وبلجيكا وجميع الدول الأوروبية.
أما الفئة الثالثة فهى الدول العربية باستثناء ما ذكرناه تدخل البلاد دون أى تأشيرات، وذلك لتسهيل التواصل معهم ولتشجيع السياحة فى البلاد.
■ ما المدد التى تمنحونها للإقامات للأجانب؟
- المواطن العربى يُمنح إقامة 6 أشهر، والأجنبى يُمنح إقامة شهراً واحداً فقط.
■ هل تدخل النظام السابق وتنظيم الإخوان فى منح الجنسية المصرية لعدد من الجنسيات الأخرى؟
- فى الحقيقة لم يتدخل النظام السابق فى التلاعب بشأن الجنسية المصرية ولم يتم اختراق تلك الإدارة.
■ كم عدد المهاجرين المصريين فى الخارج؟
- ما يقرب من 64 ألف مهاجر مصرى معظمهم يستوطن دول المهجر المعروفة، الولايات المتحدة وأستراليا وكندا.
■ لكن الأجنبية زوجة المصرى، هل تُمنح الجنسية؟
- بالتأكيد تُمنح الجنسية، ولكن بعد عامين من تقديمها الطلب وإبداء الرغبة.
■ وهل الأحكام القضائية تجبركم على منح الجنسية للأجانب؟
- نحن نحترم أحكام القضاء، فمثلاً لو لم تتوافر الأوراق المطلوبة لنا كجهات أمنية للشخص الذى يطلب الجنسية وهى أوراق شهادة ميلاد الأب والأم والجد، والجد من الأم، فنحن نرفض الطلب، وقد يلجأ إلى القضاء، ويحصل على حكم قضائى ويحصل على الجنسية.
■ ماذا عن الأجنبى الذى يدخل البلاد دون تأشيرة؟
- نسهّل تلك المهمة، حيث يتم توجيهه إلى أحد البنوك ويدفع 15 دولاراً رسوم تأشيرة الدخول إلى مصر، وذلك بعد فحصه من الجهات الأمنية، وهذا من باب تذليل العقبات وتشجيع السياحة.
■ كم عدد المدرجين فى قوائم المنع من السفر وترقب الوصول؟
- ليس لدىّ الآن حصر شامل بها، لكن يمكن القول إن الأعداد تتجاوز 170 ألفاً، وهى تتغير باستمرار، لأن هناك من يتم رفعه وإضافته يومياً، لأننا ننفذ يومياً قرارات الجهات الأمنية والقضائية بالإدراج، ونبلغ بها المنافذ، لأن المصلحة مجرد جهة تتلقى أسماء المدرجين من الجهات التى يحق لها الإدراج مثل الكسب غير المشروع أو المخابرات العامة والحربية أو الأمن العام وشئون الضباط بالقوات المسلحة والمدعى العام العسكرى والرقابة الإدارية، والأمن الوطنى، والأحكام القضائية والنائب العام وقضاة التحقيق، حيث تخطر تلك الجهات المصلحة باسم المدرج، وبدورها تضيفه إلى أجهزة الكمبيوتر فى الموانئ والمطارات، سواء بالإدراج المقترن بالضبط والإحضار أو المنع من السفر ويقتصر دور المصلحة على تنفيذ قرارات تلك الجهات فقط، وفى أحيان كثيرة لا يعلم المدرج بالقرار، ومن ثم لا يبحث عن سبب الإدراج الذى يكون قد زال أو لا تخطر الجهة المدرجة المصلحة برفع اسم المدرج، ومن ثم يظل اسمه على القوائم، وعند السفر يُفاجأ به.
■ متى تتم تنقية تلك الجداول؟
- نتولى تنقيتها سنوياً، ويتم التأكد من إدراج أى شخص أو زوال السبب بعد 3 سنوات بعد الرجوع إلى الجهة المدرجة لتأكيد الإدراج أو رفع الاسم إلا إذا أخطرتنا الجهة المدرجة بزوال السبب أو استمرار الإدراج، وفى الوقت نفسه من حق المدرج أن يتقدم إلى مصلحة الجوازات بطلب برفع اسمه لزوال أسباب الإدراج بتأكيد من الجهة المدرجة أو بحكم قضائى.
■ مَن أشهر الشخصيات التى تشملها تلك القوائم؟
- تقريباً جميع قيادات نظامى «مرسى» والرئيس المخلوع حسنى مبارك.
■ هل هناك نية لنقل مقر إدارة الجوازات؟
- هذا صحيح ومن المقرر نقلها إلى العباسية فى أكاديمية الشرطة القديمة بجوار مبنى الأمن العام.
■ متى سيتم نقل الإدارة؟
- أعتقد أن أعمال الإنشاءات ستستغرق سنتين على الأقل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.