بردائها الأسود، توجهت للإدلاء بصوتها في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في المدرسة التي تحمل اسم نجلها الشهيد، الذي بات اسمه يزين أحد أكبر المدارس بمنطقة مصر الجديدة، والتي تعد المقر الانتخابي للرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث أدلى بصوته فيها، صباح اليوم، بالاستفتاء على التعديلات الدستورية، في مدرسة الشهيد البطل مصطفى يسري عميره النموذجية بنات. وفاء السيد، والدة الشهيد مصطفى، كانت من أول المصوتين داخل اللجنة الفرعية 14، بعد أن سبقها الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتصويت فيها أيضا، بعدما فتحت اللجان أبوابها اليوم أمام الناخبين في التاسعة صباح اليوم وتستمر لثلاثة أيام حتى 22 أبريل الجاري، حيث حرصت على التواجد، منذ صباح اليوم قبل بدء الاقتراع. وتقول، في حديثها ل"الوطن"، "مصطفى قدم دمه وروحه البلد ولازم يحس إن اللي قدمه مراحش هدر، علشان كده لازم كلنا نشارك في أي انتخابات أو مناسبات للوطن"، وأعلنت الأم المكلومة أسباب حرصها على الحضور اليوم، مضيفة: "إننا نقف في طابور الناخبين أحسن ميت مرة من إننا نقف في طابور اللاجئين". اللواء يسري عميرة، لم يغفل عن مشاركة زوجته في حضورها للاستفتاء في المدرسة التي باتت "بيتهم الأول"، على حد وصفه، حيث يشاركون في كل الأنشطة والمناسبات المهمة بها. وفي الوقت نفسه، لم تتوان مؤسسات الرئاسة والشرطة عن التواصل مع أسرة الشهيد، حيث أكد والده: "بعتولنا عربية مخصوص النهارده علشان نيجي ودايما متابعين معانا ومتواصلين". ووجّه والدا الشهيد رسالة مهمة لكل المواطنين لأهمية المشاركة، قالوا فيها: "بنقول للريس كلنا معاك ووراك ودايما في رقي، واحنا قدمنا للبلد أغلى ما عندنا دم ابننا الغالي". وبدأ التصويت من التاسعة صباح اليوم ويستمر حتى التاسعة مساء في جميع أيام الاقتراع تتخللها ساعة راحة بما لا يخل بسلامة عملية الاستفتاء، فضلًا عن إجراء عملية الاقتراع والفرز في حضور ممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الصادر لها تصريح من الهيئة الوطنية للانتخابات.