شهدت «ساحة البريد المركزى»، وسط العاصمة «الجزائر»، اليوم، مظاهرات حاشدة للمطالبة برحيل الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوى، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، ونفذت بعض النقابات إضراباً عاماً فى عدة قطاعات لرفض رموز نظام «بوتفليقة». "الداخلية" تسمح بتأسيس 10 أحزاب جديدة وتعتمد 22 جمعية وطنية وقال قائد الجيش الجزائرى، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم، إن الجيش سيضمن مطالب الشعب، مضيفاً أنه سيحاكم «العصابة التى تورطت فى قضايا الفساد». وكان «بن صالح» وعد فى خطاب إلى الأمة، بعد ساعات من تولِّيه، أمس، بتنظيم انتخاب رئاسى شفاف ونزيه وتسليم السلطة إلى رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطياً خلال مهلة 90 يوماً، وفق ما ينص عليه الدستور، فى حين تظاهر آلاف الطلاب بوسط العاصمة وفى مدن أخرى، مرددين: «بن صالح ارحل»، و«النظام ارحل». وفى سياق متصل، أعلنت الداخلية الجزائرية، اليوم، السماح بتأسيس 10 أحزاب سياسية جديدة، فيما تمت دعوة مسئولى حزبَين آخرين لاستكمال إجراءات الاعتماد لعقد مؤتمراتهما التأسيسية، مشيرة إلى أنه تم اعتماد 22 جمعية وطنية وجمعية ما بين الولايات.