قائمة أبو القاسم تكتسح انتخابات غرفة أسوان التجارية    «تنسيق الجامعات» يعلن مواعيد وأماكن اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة.. تعرف عليها    مدير العمل الدولية بجنيف: ملتزمون بالتعاون مع مصر للتوافق مع شروط وظروف العمل.. إقرار تعديلات قانون التنظيمات النقابية يفتح الطريق أمام كثير من المجالات المعلقة    الفريق أول محمد زكي يغادر إلى فرنسا فى زيارة رسمية تستغرق عدة أيام    مفتي الجمهورية يستقبل إمام مسجد النور بنيوزيلاندا    بتوجيهات رئاسية .. “العصار” يترأس لجنة وزارية لتعميق الصناعة    رئيس الوزراء يتفقد أعمال الإزالة بمنطقة المدابغ بسور مجرى العيون    تراجع بورصة قطر بختام التعاملات بضغوط هبوط 5 قطاعات    ميناء دمياط يستقبل 8 سفن حاويات وبضائع عامة    مصر واليابان توقعان منحة لاستكمال إنشاء مبنى جديد بمستشفى أبو الريش    توريد 105234 طنا و803 كيلو قمح حتى الآن بصوامع القليوبية    نائب إدكو يطالب الحكومة بإعطاء اولوية لشباب المدينة للتعيين فى شركات البترول والغاز    البابا فرنسيس يتابع بقلق تصاعد التوتر فى الخليج    شاهد.. محمد صلاح يفاجئ نابى كيتا بهدية قبل مباراة مصر وغينيا    أبو الغيط يصل إلى الخرطوم لإجراء مباحثات مع المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير    الجيش السوري يرد على خروقات الإرهابيين بريفي حماة وإدلب    ماذا قال ترامب عن بلاغ رصد البحرية الأمريكية "أطباق طائرة"؟    بوجبا يلمح إلي رحيله عن مانشستر يونايتد    هاني رمزي: تجربة غينيا مهمة لاستكمال أهدافنا فى الأمم الإفريقية    برلماني يشيد بنظام "تذكرتى" لكأس أفريقيا ويطالب بتعميمه على جميع المسابقات الرياضية    الأهلي نيوز : جونيور أجاي يكشف موقفه من الإنتقال للترجي التونسي    عواد يعلن موعد انضمامه لتدريبات الإسماعيلي    ضبط 15 مخالفة ضد المنشآت التجارية والمصانع بالشرقية    إعدام عاطل وحبس 4 آخرين لاتهامهم بقتل سائق توك توك في أسيوط    طلاب الثانوية العامة المكفوفون يؤدون امتحان مادة الجغرافيا    مصرع بائع متجول في مشاجرة مع زميله بالفيوم    ضبط عاطل بحوزته أسلحة وكيلو حشيش فى حلوان    جولة تفقدية ل"مدبولى" بمتحف الحضارة ظهر اليوم    حزب "مستقبل وطن" يكرم أبطال وصناع فيلم "الممر" | صور    أفكار غيرت العالم.. محاضرة بثقافة كفر الشيخ    حظك اليوم الإثنين 17/6/2019 برج الحوت على الصعيد المهنى والصحى والعاطفى.. تهتم بشريك حياتك    دار الإفتاء: لا يجوز توزيع الخبز والفاكهة ووهب ثوابها للميت    دار الأفتاء تنتهى الجدل .."الرحمة الموزعة على روح الميت حلال ولا حرام"    ارتفاع مستوى الكالسيوم في منتصف العمر يمكن أن يزيد من خطر فشل القلب    دراسة: السمنة عند الرجال تؤثر على خصوبتهم وتمنع الإنجاب    الحكومة تخصص مبلغ 12 مليار جنيه لصيانة الجهاز الإدارى والهيئات الخدمية بموازنتها الجديدة    الأرصاد: غدا ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 35    غانا.. قصة حب عن بعد مع كرة القدم    مدينة جدة التاريخية تستضيف المزاد الخيرى الأول بالمملكة الأسبوع المقبل    اليمن: نثمن دعم فرنسا للحكومة الشرعية    كل سنة وأنت طيب يا فخر العرب.. نجم الأهلي يهنئ محمد صلاح بعيد ميلاده    تستخدم لحفظ الأمن.. تعرف على تاريخ الاستعانة بالكلاب البوليسية في مصر    تفشي بكتيريا السالمونيلا في 41 ولاية أمريكية    جهاز إلكتروني جديد للتحليل «الافتراضي» للأورام السرطانية التي تصيب الجلد    الكاف يختار الخطيب لهذا المنصب    68 ألف متقدم للعمل في الجامعات الأهلية الجديدة    محافظ الجيزة: 8 آلاف فرصة عمل تنتظر الشباب بملتقى التوظيف الخميس المقبل    فيديو.. "ايه اللي فبها مش فيا" لياسمينا العلواني تقترب من ال300 ألف مشاهدة    ابتسامة وكاريزما .. سر 14 عاما من نجاح ريا أبي راشد في لقاءاتها مع نجوم هوليود    الخارجية الفلسطينية تحذر من مخاطر الصمت الدولي على الدعم الأمريكي للاستيطان    وزيرة الصحة ومحافظ بورسعيد يتابعان التجهيزات ونظم التشغيل بالمنشآت الطبية للتأمين الصحي الجديد    بالصور.. كواليس اشتعال النيران بمحل مأكولات شهير بشارع فيصل    أسرة "الشعراوي" تخرج عن صمتها برد غير متوقع    شاهد.. حفل تأبين السفير إبراهيم يسري بإسطنبول    مصر تدين استهداف الميليشيات الحوثية مطارى أبها وجازان    طريق الإتقان    شيعت أمس جنازة المغفور له    غنى عن البيان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الإفتاء": فتاوى الإخوان والسلفية بوابات تجنيد الأوروبيين في "داعش"


الأخبار المتعلقة
* كيف تعامل الإسلام مع قضية الإرهاب؟.. دار الإفتاء توضح
* عن طريق البريد أو الهاتف.. تعرف على طرق الحصول على فتوى من دار الإفتاء
* "اللهم بارك لنا فيه".. دار الإفتاء توضح فضل الدعاء في شهر رجب
* انطلاق ملتقى كبار العلماء بعنوان "الأحكام الشرعية بين الثابت والمتغير"
«فتاوى الإخوان والسلفيين الجهاديين ومن يحملون فكرهم بوابة الشباب الأوروبي إلى صفوف التنظيمات الإرهابية»، استنتاج جديد قدمته دار الإفتاء المصرية، وذلك في إطار حملتها ضد الإخوان الإرهابية وأعوانها، لكشف زيف وضلال الإرهاب وأصحاب الفكر المتطرف.
وفي تقرير لمؤشر الفتوي العالمي التابع لدار الإفتاء، أكدت الدار، أنها انعكاس لفتاوى القاعدة و"داعش"، فقد مثلت فتاواهما الإخوان والسلفية «55%» من جملة الفتاوى في أوروبا، في حين استحوذت فتاوى تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين على النسبة الباقية والتي جاءت بنسبة «45%».
وبرر مؤشر الفتوى هذه النسبة بوجود الإخوان المدعومين من تركيا والسلفيين الجهاديين بصورة شبه رسمية في هذه المجتمعات، من خلال المراكز الإسلامية والمنصات الإعلامية التي تمتلكها هذه الجماعات والتي تكون منبرًا لنشر أفكارهم، في الوقت الذي يتعذر فيه وجود تنظيمي القاعدة وداعش على الأرض، أو امتلاك أي من هذه الأدوات بجانب إنفاق أغلب وقتهما في ممارسة التطرف العنيف على أرض الواقع.
وطالب المؤشر العالمي للفتوى بضرورة وجود مرجعية إسلامية معتدلة في أوروبا يكون لها اليد العليا في ضبط الخطاب الإفتائي، والتنبيه على عدم الانسياق وراء أفكار التنظيمات المتطرفة. كما نبه المؤشر على أهمية التأهيل العلمي لأئمة المساجد بالغرب، مستشهدًا بتجربة دار الإفتاء والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في تأهيل وتدريب أئمة من الغرب، وإكسابهم العلوم الشرعية المعتبرة والمعتمدة والموافقة لمنهج الأزهر الشريف لتحصينهم ضد أي فكر متطرف.
75% من فتاوى الإخوان والسلفيين في أوروبا تصطدم مع المجتمع
وأوضح المؤشر أن«75%» من فتاوى الإخوان والسلفية الجهادية اصطدمت كثيرًا بواقع الحياة في المجتمعات الأوروبية، وأسَّست لفكر متطرف يصطدم مع هذه المجتمعات البديلة لمجتمعاتهم الأصلية، وروَّجت للفكر الصدامي للدول الداعمة والممولة لهم، ومن بين هذه الفتاوى فتوى«أبي قتادة الفلسطيني» التي تبيح الاستيلاء على أموال الدول غير الإسلامية، التي قال فيها«أموال البلاد المحاربة جائزة على كل حال».
ومن خلال تحليل هذه الفتاوى توصل المؤشر إلى نتيجة مفادها أن ترك ساحة الفتوى لبعض الأئمة المنتمين لجماعات متطرفة، فكرًا أو تنفيذًا، يجعل منهم المرجعية الوحيدة المنفردة لدى مسلمي أوروبا، ويُنذر بخطر داهم؛ لأن تلك التنظيمات قد جعلت من ساحة التواصل الاجتماعي جسرًا لتنفيذ كل مخططاتهم على كافة المستويات، حتى إنها باتت تمثل رافدًا مهمًّا للزواج لديهم، ودليل ذلك فتوى "أبي قتادة الفلسطيني" القاضية بأنه "يجوز الزواج عبر الإنترنت من خلال محادثة فيديو مباشرة بشرط وجود شاهدين"؛ وهو ما تم رصده فعليًّا في أكثر من حالة.
فتاوي أوروبا: 31% أسرة..28% صيام وصلاة.. 15% معاملات و3% عقائد
وأوضح المؤشر أن الفتاوى في المجتمع الأوروبي تشكِّل4% من جملة الفتاوى الصادرة عالميًّا، مشيرًا إلى أن عدد المسلمين الموجودين في دول الاتحاد الأوروبي ارتفع في العامين الأخيرين ليصل إلى 25 مليون مسلم؛ وذلك لعدة أسباب أهمها الهجرة واللجوء من مناطق الصراع والحروب.
وأفاد المؤشر العالمي للفتوى بأن فتاوى «المجتمع والأسرة»، مثل «فتاوى الزواج وطلاق الغضبان والخلع ولبس النقاب والإجهاض وتعدد الزوجات»، تصدرت موضوعات الفتاوى بأوروبا بنسبة 31% تلاها فتاوى العبادات، مثل فتاوى الصيام والصلاة والحج والزكاة خارج بلد المزكي ب28%، ثم فتاوى الشئون والعادات ب20%، والمعاملات بنسبة15% والعقائد ب3%، وأخيرًا، الآداب والأخلاق والمستجدات والنوازل والجنايات والأقضية بنسبة1% لكل منها.
وفي قراءة لنسب موضوعات الفتاوى كشف مؤشر الفتوى أن الفرد المسلم في المجتمعات الأوروبية تشغله الفتاوى الخاصة بتأسيس الأسرة وأداء الأركان الأساسية للإسلام أكثر من أي شيء آخر، كما أنه يبدي اهتمامه ببعض العادات التي تخالف واقع مجتمعه الأصلي، مثل حكم أكل لحم الخنزير، والعمل في مطاعم تقدَّم أنواعًا من الخمور، وحكم لبس النقاب والحجاب للمرأة، وحكم ممارسة الفتاة المسلمة للسباحة في المدارس .. إلخ.
%48 فتاوى مباحة و27% عدم جواز و14% أحكام وجوب
وحول الأحكام الشرعية للفتاوى الأوروبية، أوضح المؤشر أن الحكم «جائز» ومرادفاته«لا مانع – لا حرج – مشروع – مباح» تصدر جملة الأحكام بنسبة«48%»، وهو ما يؤشِّر إلى أن معظم الفتاوى الأوروبية تسير وفق القاعدة الفقهية القائلة بأن: "الأصل في الأشياء التي لا ضرر فيها ولا نص تحريم "الحل والإباحة"، وكذلك القاعدة الأخرى: "الأصل في الأشياء الإباحة".
فيما شكلت أحكام عدم الجواز«27%» من إجمالي الفتاوى المرصودة في دول أوروبا، وأحكام الوجوب جاءت بنسبة«14%»، وقد استخدمت بريطانيا أحكام الجواز بنسبة«39%»من إجمالي الفتاوى المتداولة في الدولة، وكان«31%» من هذه الفتاوى يدور حول المجتمع والأسرة، ومن أبرزها «حكم الزواج من شخص يعمل في المصارف التقليدية، واستخدام موانع الحمل مؤقتًا، واستخدام مادة الجيلاتين في الطعام».
* 35 % من الفتاوى الأوروبية تنمي ظاهرتي «الإسلاموفوبيا والتطرف»
وبين المؤشر العالمي للفتوى أن35% من فتاوى الجماعات المتشددة في أوروبا تغذي وتنمي ظاهرتي الإسلاموفوبيا والتطرف؛ حيث مثَّلت فتاوى الجهاد90% من جملة هذه الفتاوى؛ لافتًا إلى أن تلك الفتاوى منها ما يصدر من الداخل الأوروبي من جانب بعض منتسبي السلفية الجهادية والإخوان المدعومين من تركيا وكذلك الدواعش وأخواتهم عبر منابرهم بالداخل، ومنها ما يكون من مشايخ عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجيبون على فتاوى لمستفتين من أوروبا.
لذلك أكد المؤشر أن هناك اتجاهين إفتائيين يؤثران في الداخل الأوروبي؛ أحدهما ينشر التشدد والإساءة للمفاهيم الصحيحة للإسلام، والآخر يروِّج للتطرف والإرهاب. وخلَص المؤشر إلى أن إعادة نشر الفتاوى المتطرفة الخاصة بأحكام الجهاد في أوروبا من قِبل وسائل الإعلام أو من قِبل بعض المتطرفين أو نشر بعض الأحداث التي ترتَّبت على هذه الفتاوى تسبب في تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا.
وأوضح مؤشر الفتوى العالمي أنه بسبب بعض التنظيمات المتطرفة والتكفيرية، حوَّل الظلاميون كلمات ومفردات مثل«الله أكبر»، التي هي في الأصل نداء للصلاة، وكذلك «الجهاد ودار الكفر ودار الإيمان وأهل الشرك والولاء والبراء» إلى إشارات للقتل والإرهاب.
واستدل المؤشر على ما سبق بدراسة مؤسسة «برتلسمان» حول الدين والتديُّن في عام 2015، والتي أوضحت أن أكثر من نصف المواطنين الألمان ينظرون إلى الدين الإسلامي على أنَّه تهديد، فيما يعتقد ثُلثهم أنَّ الإسلام لا يتوافق كلية مع العالم الغربي، وكذلك أظهرت نتائج الدراسة النموذجية«ألمانيا ما بعد الهجرة» من معهد الأبحاث التجريبية للاندماج والهجرة في برلين؛ أن رُبع الأشخاص الألمان المستطلعة آراؤهم في عام 2014 يعتقدون أنَّ المسلمين أكثر عدوانية منهم شخصيًّا.
* استغلال البيئة الأوروبية في نشر فتاوى مغلوطة
واعتبر مؤشر الفتوى أن هناك تناسبًا طرديًّا بين البيئة المتعددة الثقافات واللغات وبين نشر فتاوى التطرف والتشدد؛ كونها بيئة متعددة لا يمكن أن تستأثر برأي واحد، لهذا ظهرت في المجتمعات الأوروبية فتاوى مثل«حكم التجريم القانوني لتعدد الزوجات في بعض الدول الأوروبية، وحكم إباحة العلاقات بين الجنسين خارج إطار الزواج، وحكم الالتزام بمبادئ الديمقراطية وجعلها الإطار الحاكم للدول، وحكم حرية العقيدة للديانات غير السماوية، وحكم المواطنة .. إلخ».
واستنتج المؤشر مما سبق أن التنظيمات الإرهابية والجماعات المتشددة تستغل بعض الأوضاع والقوانين في الدول الأوروبية في استقطاب المسلمين ونشر فتاوى غير منضبطة، وكذلك استغلال افتقار الدول الغربية للمناهج الإسلامية المعتدلة التي تدرسها، وغياب الأئمة والعلماء لتعويض هذا الدور ببث مناهج متشددة، واستغلال تمسك بعض الدول بمبادئ العلمانية مثل حالة فرنسا ورفض تدريس الدين في المدارس، واقتصار التعليم الديني على المساجد والجمعيات الدينية للسيطرة على أفكار المسلمين.
وكشف المؤشر أن الفتاوى المغلوطة غير المنضبطة تؤثر على الجيلين الثاني والثالث من المهاجرين بنسبة«80 %»، وهما الجيلان اللذان وُلِدَا في البيئة الغربية، وتحدثا لغتها واكتسبا معارفها وثقافتها.وأفاد المؤشر بأن هذين الجيلين يسهل تجنيدهما وتشكيل وعيهما، حيث إنهما لم يتشبعا بالثقافة الإسلامية الأصلية والمعتدلة؛ لذا فهما عرضة لأن يقعا فريسة سهلة للفكر المغلوط من جانب دعاة التطرف والإرهاب، وهو ما كشفته بالفعل إحصاءات الفئات العمرية المنضمة لتنظيم داعش من أوروبا، حيث كان أكثرهم من فئة الشباب.
وبيَّن المؤشر أن الفتاوى غير المنضبطة تؤثر في الجيل الأول بنسبة«20%»وهم المواطنون الذين ولدوا في الخارج وهاجروا إلى هذه البلاد" كونهم لا يتأثرون غالبًا بشكل كامل بالثقافة الغربية، حيث إن لدى أفراد هذا الجيل مخزونًا كبيرًا من الثقافة الإسلامية الأصيلة التي تتضمن التعاليم الصحيحة السمحة، البعيدة عن التطرف والأفكار الهدامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.