أعربت حركة "تمرد مهندسي دمياط" عن سعادتها البالغة تجاه نتيجة الجمعيه العمومية غير العادية بالأمس والتي انتهت بسحب الثقة من مجلس نقابة المهندسين الإخواني، والذي لا يقل في أهميته عن باقي مكتسبات الموجة التانية من الثورة في 30 يونيو. من جانبه، عبّر نبيل الحفناوي، مسؤول حركة تمرد مهندسي دمياط، عن تهانيه لجموع مهندسي مصر، وبالأخص مهندسي دمياط، الذين ساهموا بالوقت والجهد في هذا الحدث التاريخي من أجل إسقاط مجلس نقابة المهندسين الإخواني الذي حوّل نقابة المهندسين إلى "مكتب إرشاد ومخزن للأسلحة والاجتماعات أثناء اعتصامات رابعة، مؤكدًا أنهم باتوا في الطريق لنقابة قوية مهنية لا طائفية أو حزبية. فيما قال يوسف النشوقاتي، عضو الحركة، إن استرداد النقابة "ضربة قاصمة للجماعة الإرهابية" التي اتخذت من النقابات الفرعية ستارًا لأفعالها الإجرامية. وقال إبراهيم الخريبي، مدير مكتب ممدوح حمزة بدمياط، إن استرداد النقابة من الإخوان "ضربة موجعة للتنظيم الدولي نفسه"، حيث التمويل وإهدار المال العام على الأهل والعشيرة. واعتبرت دعاء ممدوح، عضو الحركة، مشاركة المهندسين الدمايطة بالأمس شهادة وفاة للإخوان وتنظيمهم واسترداد النقابة وعودة لكرامة المهندس المصري وإيضاح مدى قدرته على فهم أكاذيب الجماعة ووعودهم الواهية.