قال الدكتور أحمد هويدي، أستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة، إن الدكتور حسن ظاظا هو علم من أعلام الدراسات اليهودية، وله العديد من المؤلفات في هذا المجال، وهو من مواليد القاهرة وهو ليس مصري أصيل ولكنه من أصل كردي تركي، وهذا ما أشار إليه برنامج هذا هو بالتلفزيون السعودي، ولا تزال عشيرته غير موجوده بتركيا. جاء ذلك خلال ندوة "مئويات الأعلام.. حسن ظاظا"، والمنعقدة بقاعة ذاكرة المعرض في بلازا 1 بمعرض الكتاب، بحضور الدكتور أحمد هويدي، أستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة، والدكتور سعيد عطية أستاذ بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر. وأضاف هويدي، أن الدكتور حسن ظاظا درس اللغات الشرقية في فرنسا والسامية والآثار والفنون وغيرها، وامتدت آثاره في العلم حيث درس في العراق، والمغرب، وملطا في معهد الحضارات الشرقية، وتربى مع المستشرقين، وكان له دورا وطنيا وتعرض للاغتيال، ولم يتم تكريمه في العالم العربي وبمصر. وأوضح هويدي، أن الدكتور حسن ظاظا له العديد من الأعمال الأدبية واللغوية والصهيونية واليهودية، ففي الأدب كتب قصيدة "الأرض" في 1964 وغيرها، وفي اللغة كتب "الساميون ولغاتهم" في 1971، "اللسان والانسان" وغيرها، وفي الصهيونية له أعمال مشتركة مع سيد عاشور "شريعة الحرب عن اليهود"، " التجارة عن اليهود"، وغيرها، وفي الإسرائيلية كتب "القدس مدينة الله أم مدينة موسى"، "الشخصية الإسرائيلية" وغيرها. وأكد هويدي، أن كتابة الأخير بعنوان "البهلول" هو سيرة ذاتية عن حسن ظاظا، ولم ينشر بعد، ولكن سوف تقوم بنشره مستقبلا ابنته زينب، مشيرا إلى كتابه الشهير "الشخصية الإسرائيلية" عام 1985 بدأ بعرض مصطلحات وهي "اليهودي، الإسرائيلي، والعبري"، وركز في هذا الكتاب على ثلاثة عناصر وهم "التعصب العنصري، والتعصب الديني، وحتمية الصراع".