قال "جيمس موران" سفير الاتحاد الأوروبي في القاهرة، اليوم، إن الاتحاد ليس لديه موقف تجاه جماعة الإخوان في الوقت الراهن، وأن إعلانها جماعة إرهابية، إعلان سياسي من قبل الحكومة المصرية، وهذا شأن داخلي له عقوبات داخل مصر. وأضاف "موران"، في مؤتمر صحفي اليوم، أن الاتحاد شكل فريقا من الخبراء فى مختلف مجالات التصويت، موجودون في مصر الآن لمتابعة عملية الاستفتاء على الدستور، مشيرا إلى أنه يعمل من أجل إعطاء صورة كاملة عن الاستفتاء، إذ يعملون مع منظمات المجتمع المدني ويعملون على الأرض لتقييم العملية بأسرها. وأوضح، في مؤتمر صحفي بمناسبة رئاسة اليونان للاتحاد الأوروبي، أنه برغم وجود فريق للمتابعة، إلا أنه لن يستطيع أن يغطي جميع محافظات الجمهورية، مشيرا إلى أن سفارات الاتحاد الأوروبي في القاهرة، تتواصل مع المجتمع المدني، وقال: "نأمل أن نحصل على معلومات شفافة عن الاستفتاء، وعلينا أن ننتظر النتيجة". وأشار السفير إلى أنه لم يكن هناك وقتا كافيا لتنظيم مهمة المتابعة إذ تتطلب شهرين، لافتا إلى أن هناك بعض الصعوبات بشأن الاستفتاء تم أخذها فى الاعتبار، والكلمة للشعب. وأضاف: "وعلينا انتظار استكمال العملية، وانتظار كلمة الشعب، حتى نعلق". وأكد السفير جيمس موران أن الاتحاد سيوفر فرصة للحوار، ولكنه لن يكون له قرار فى هذا الشأن، مضيفة: "وعلينا أن ننتظر الظروف التي تحيط بالاستفتاء، وهذا سيعكس إرادة الشعب المصري وسيرينا إلى أن تتجه خارطة طريق. وهدفنا أن تستعيد هذه البلاد الاستقرار والديمقراطية والرفاهية والانتعاش الاقتصادي". وشدد سفير الاتحاد الأوروبي على أن الاتحاد يدين العنف وينبغي أن يكون للجميع مكان في الحياة السياسية. ومن جانبه، قال السفير اليوناني في القاهرة كريس لازاريس، إن بلاده تتعاون مع مصر، وهناك جهود كثير يتم بذلها من أجل تنشيط التعاون من المتوسط، ومصر تأتي في المقدمة ومصر تتصدر قائمتنا، ومصر ستنتفع بنك الاستثمار الأوروبي والإقراض الذي يقوم به سينفع مصر، فدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومصر دولة جوار في الجنوب، وسوف تنتفع من هذا وهناك اتفاقيات تجارة حرة نأمل أن نبدأ فيها، مضيفا: "أما الهجرة، فلدينا الكثير من الخبرات لنتشارك فيها، بالنسبة للهجرة فإنها مشكلة لليونان وأصبح كذلك بالنسبة لمصر". وأشار السفير إلى أن قناة السويس مصدر دخل كبير لمصر، مضيفا: "لدينا ميناء (بيروس)، تم وصله بقناة السويس من أجل نشيط التجارة، وهذا بالتنسيق مع الحكومة المصرية، وسوف نستخدم إدراة مشتركة من أجل دفع التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي وبين المتوسط".